سياسة

النظام السوري يوافق على وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية

الثلاثاء 2017.11.28 07:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 727قراءة
  • 0 تعليق
آثار الدمار في الغوطة الشرقية

آثار الدمار في الغوطة الشرقية

وافق النظام السوري، الثلاثاء، على وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، قرب دمشق، والتي تعد آخر معاقل الفصائل المعارضة والمشمولة باتفاق خفض التوتر.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، عقب لقاء مع وفد المعارضة السورية: "لقد أبلغت للتو من قبل الروس أنه خلال اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن" الثلاثاء في جنيف "اقترحت روسيا، ووافقت الحكومة السورية على وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية".

والغوطة الشرقية التي يحاصرها الجيش السوري منذ 2013 هي واحدة من 4 مناطق خفض توتر تم الاتفاق بشأنها العام الماضي بهدف ارساء هدنة في البلاد.

ورغم ذلك فقد كثف قوات النظام السوري منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني ضرباته ضد هذه المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف نسمة وتعاني من نقص خطير في المواد الغذائية والأدوية.

وفي 9 نوفمبر/تشرين الثاني طلبت الأمم المتحدة إجلاء 400 مريض من الغوطة الشرقية بينهم 29 في حالة حرجة جدا.


واقترحت روسيا، الإثنين، وقف إطلاق النار لمدة يومين في آخر معقل رئيسي لقوات المعارضة بالقرب من العاصمة السورية دمشق، حيث قتلت طائرات حربية ما لا يقل عن 41 شخصا في ضربات جوية.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نقلته وكالة "إنترفاكس" للأنباء، فرض وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية يومي الثلاثاء والأربعاء.

والمنطقة الريفية المكتظة بالسكان (الغوطة الشرقية) هي آخر معقل رئيسي قريب من العاصمة تسيطر عليه قوات المعارضة السورية، وفي أنحاء سوريا تم طرد مقاتلي المعارضة من غالبية البلدات والمدن على مدار العامين الماضيين منذ تدخل روسيا في القتال لصالح الرئيس بشار الأسد.

وتحاصر القوات الحكومية السورية الجيب منذ عام 2012، لكن الحصار أصبح أسوأ بكثير في الشهور الماضية بعد إغلاق الطرق التي كانت تستخدم لتهريب الغذاء.

وقال ينس لاركي، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، الثلاثاء، إنه منذ ذلك التاريخ "لم تحصل عمليات إجلاء".

وأضاف أن "التنقل بين مدن الغوطة الشرقية محدود جدا بسبب الوضع الأمني في الأسابيع الأخيرة ما يسبب معاناة إضافية للمدنيين الذين يواجهون أصلا تدهورا سريعا للظروف الإنسانية بسبب نقص المواد الغذائية والأدوية ومواد أساسية أخرى".

والخميس الماضي، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في تقرير له، إن السوريين في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة يعانون من نقص شديد في الغذاء لدرجة أنهم يأكلون القمامة ويجبرون أطفالهم على التناوب على تناول الطعام.

ومن شدة الجوع يلجأ البعض إلى تناول الطعام الذي انتهت صلاحيته وعلف الحيوانات والنفايات والبقاء لأيام دون طعام والقيام بأنشطة شديدة الخطورة للحصول عليه، وبسبب الوضع المأساوي تعرض الكثير من الأطفال والسيدات إلى حالات إغماء.

تعليقات