ثقافة

كتاب وأدباء يعلنون انسحابهم من رابطة الكتّاب السوريين

الخميس 2018.8.2 03:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 148قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات وانسحابات من عضوية الرابطة بعد انشقاقات

رابطة الكتاب السوريين

أصدر عدد من الكتاب السوريين بياناً أعلنوا فيه انسحابهم من رابطة الكتاب السوريين، وأوضحوا فيه أسباب هذا الانسحاب.

وجاء في البيان: "خلقت الثورة السورية منذ انطلاقتها حالة من الوعي الجديد بالعالم والحياة والمستقبل، مؤسسة على فكرة الحرية والخيارات الديمقراطية للإنسان السوري، حالة تقع في تناقض مع نصف قرن من الحكم الاستبدادي الذي قام بتدمير الدولة والقيم والمجتمع المدني".

 وجاءت هذه الانسحابات على خلفية الخلافات التي عصفت بقيادة الرابطة والانشقاقات التي غرقت فيها القيادة، وأثرت على سير الانتخابات.

من الموقعين: أحمد برقاوي، إبراهيم الجبين، خلدون الشمعة، مفيد نجم، محمد صارم، تيسير خلف، لينا الطيبي، ديمة سعدالله ونوس، عاصم الباشا، حسان عزت، فاتن حمودي، وليد قوتلي، نوري الجراح، عبدالله مكسور، خالد سليمان الناصري، عائشة أرناؤوط، عمار المأمون، إبراهيم قعدوني، أحمد إسماعيل إسماعيل، هيثم حسين، جورج صبرا، ريبر يوسف، سليمان البوطي، معتز نادر، نائل بلعاوي وغيرهم.

وقال المنسحبون في البيان، الذي تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه: "ولَم تكن رابطة الكتاب السوريين إلا المولود الأبرز للعالم المأمول.. والتي أريد منها أن تكون النقيض للنقابة الزائفة التي خضعت لمنطق القطيع، رابطة تعكس روح الجديد والقيم المحركة لصناعة حرية سوريا، وبخاصة قيمة الزهد بالمصالح الفردية بالبحث عن الحضور الزائف. وإذا كانت التجربة معياراً للحكم على القيم والسلوك، فلقد أظهرت التجربة عدم تحرر بعض من انتدبهم جمهور الكتاب إلى المكتب التنفيذي من عقابيل البنية المتأخرة القديمة بعجرها وبجرها." 

وتابع الموقعون "إن الآمال المعقودة على ما أريد له أن يكون كتلة تاريخية وطنية مستقبلية تنهض مع كتل الثورة الأخرى في معركة الحرية، كتلة تعبر عن الضمير الأخلاقي للكاتب المنتمي إلى عالم التحرر والكرامة، راحت تذوي بحرمانها من ماء الروح النبيلة، وبفعل تعرضها للآسن من ماء المستنقع القديم. ولشد ما يحزن الأوفياء لنهر الدم السوري الذي أريق في سبيل الحرية أن يروا تجمعاً ممن وصل بطقس ديموقراطي لقيادة الرابطة قد تحول إلى آلة بيروقراطية متشبثة بسلطة منحت لها بإرادة حرة، وتسعى إلى البقاء فيها بإرادة طاغية، وعصبية ضيقة مراوغة، ونيل من المعنى المؤسس للرابطة. وما دخول هذا الداء إلى شرايين الرابطة إلا الإعلان عن موت العقل الذي يفكر بهموم سوريا- الوطن، وفساد لروحها النبيل الذي يعلي من شأن الكفاح المبرأ عن الغرض الضيق. "

وأضافوا: "إننا، نحن الموقعين على هذا البيان، إذ نشكر اللجنة العربية المستقلة المشرفة على الانتخابات الممثلة بالسادة الكتاب الكرام حسن نجمي (المغرب) وزهير أبو شايب (فلسطين- الأردن) وسعد القرش (مصر) على دورهم النزيه والمشرّف، نشير إلى أننا، وترفعاً عن الوجود الزائف ومظهر اللغو العامي، وتسامياً عن الدخول في مهاترات تنال من مكانة الكاتب السوري وحضوره، وحفاظاً على دوره الريادي في تكون الوعي الفكري والقيمي والجمالي، واحتجاجاً على خرق العقد الوطني– الأخلاقي المؤسس للرابطة، وانتصاراً لقيم الشفافية والنزاهة نعلن انسحابنا من رابطة الكتاب السوريين ونعلن أن بياننا هذا مفتوح للتوقيع أمام الجميع."

تعليقات