سياسة

#تميم_قاتل يتجاوز 309 ملايين مشاهدة حول العالم

الإثنين 2017.7.31 10:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 949قراءة
  • 0 تعليق
هاشتاق #تميم_قاتل يتجاوز 309 ملايين مشاهدة

هاشتاق #تميم_قاتل يتجاوز 309 ملايين مشاهدة

تجاوز وسم (هاشتاق) "#تميم_قاتل"، الإثنين، حاجز الـ309 ملايين مشاهدة حول العالم، والذي شهد تفاعلا وانتشارا منذ تدشينه من قبل مغردين عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وشهد الوسم أكثر من 29 ألف تغريدة حتى اللحظة، وفق #ترند الإمارات.


وحملت التغريدات على الوسم صورا ملطخة بالدماء للأمير القطري، إلى جانب معلومات وحقائق حول الدماء البريئة التي سفكها النظام القطري في المنطقة العربية.

ولم ينس المشاركون في الوسم، التذكير بأنشطة القيادة القطرية المشبوهة بدعم مليشيا الحوثي وجبهة النصرة، ومحاولات قطر استهداف السعودية ومصر والإمارات والبحرين، إلى جانب خيانتها قوات التحالف العربي في اليمن ما أدى إلى استشهاد مجموعة من جنود القوات الإماراتية المشاركة في التحالف.


ولم تقتصر المشاركة في الوسم على مغردين من منطقة الخليج العربي، لينضم إليهم مغردون من جميع أرجاء العالم، استعرضوا عبر تغريداتهم صورا مروعة للتدخل القطري في مصر وسوريا ولبنان وليبيا وغيرها من دول المنطقة، مشيرين إلى أنه لا بد من أن يجد "تنظيم الحمدين" القطري الجزاء المناسب جراء الآثام التي اقترفها في حق الشعوب العربية.

المواد المتداولة تحت وسم "#تميم قاتل" تنوعت بين الصور والفيديوهات التي ترصد اعترافات أمير قطر بدعم الجماعات الإرهابية، وإعلانه في لقاءات تلفزيونية سابقة دعمه لجماعة الإخوان الإرهابية، وهي المواد التي استخدمها المغردون إلى جانب العشرات من الدلائل الدامغة على خيانة تميم وتهديده للأمن القومي في منطقة الخليج العربي.


كذلك لم تغب قضية حرمان السلطات القطرية لحجاج بيت الله الحرام القطريين من الحج، ومحاولة تدويلها لقضية الحرمين الشريفين عبر مجلس الأمن الدولي، عن اهتمامات المغردين على الهاشتاق الذي تصدر تريندات أكثر من دولة عربية.

واعتبر مغردون أن الخطوة القطرية تقتفي آثار إيران وتمثل ضربة موجهة لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن المسلمين حول العالم كفيلون بالرد على التطاول القطري على المملكة العربية السعودية التي ظل حكامها يخدمون ضيوف الرحمن منذ عقود، أمضت الدوحة اثنين منها في التحريض على الكراهية ودعم الجماعات المتطرفة التي لا تراعي الحرمات ولا تعرف المقدسات.

تعليقات