ثقافة

بالفيديو.. مؤسس مكتبة تنمية لـ"العين": طبعات مصرية للتغلب على الأسعار

الخميس 2017.7.27 04:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2731قراءة
  • 0 تعليق
تطور نشاط المكتبة ليشمل الطباعة والنشر

تطور نشاط المكتبة ليشمل الطباعة والنشر

على بُعد خطوات من أشهر المقاهي التي يرتادها المثقفون  في وسط القاهرة، تقع مكتبة "تنمية"، التي أصبحت رغم صغر مساحتها عَلما من أعلام شارع "هدى شعرواي" العريق، وأصبح الدخول من بابها الزجاجي تجربة إلهام رحبة تنهل من حارات نجيب محفوظ و متاهات يوسا وماركيز.

تتكدس أرفف "تنمية" الخشبية بمئات الكتب، عشرات الصنوف والجنسيات، بدءا من الصنف الأعلى طلبا وهو الرواية، وحتى كتب التاريخ والسياسة والتراث الشعبي والشعر، تحيط بك الثقافات كالمحيط، فأنت في حضرة  الظاهرة الأدبية هاروكي موراكامي، والألماني باتريك زوسكندا وأعماله الكاملة، وعشرات العناوين اللاتينية المترجمة التي تبتلعك بسحرها، قبل أن تدخل في عالم آخر من الرصيد الثقيل للكُتاب العرب كإلياس خوري وإبراهيم نصر الله وسعود السنعوسي وغيرهم الكثير.

تأسست مكتبة "تنمية" قبل ست سنوات، وتطور نشاطها في قصة نجاح لافتة من "طاولة" لبيع الكتب على هامش الندوات والفعاليات الثقافية، إلى مكتبة ذائعة الصيت تشارك في معارض الكتب العربية والمحافل المهمة باعتبارها ناشرا وشريكا للنشر مع كبرى دور النشر العربية مثل "الآداب" و "الجمل" و "الساقي" وغيرها.


التقت "العين" خالد لطفي -مؤسس ومدير عام مكتبة "تنمية" - بمقر مكتبته، وتحدث عن فكرة تدشينه وشقيقه للمكتبة قبل ست سنوات، متحدثا عن رحلة تتبعهم لعناوين الكتب المتميزة والسفر من أجل اقتنائها، لاسيما تلك التي لم تكن متوفرة في المكتبات المصرية، حتى تطور الأمر  وأسسوا مكتبة تحمل اسم "تنمية" التي أصبحت مركزا رئيسيا للعناوين الأدبية العربية والمترجمة.. الكلاسيكية منها والحديثة، بما في ذلك مؤلفات الكُتَاب الذين لا يتمتعوا بالشهرة الكافية في العالم العربي، وغامروا بشرائها وتقديمها للجمهور المصري المقتني للكتب، وذكر منهم كاتبات مثل التشيكية مارثيلا سيرانو والتشيلي إيرنان ريبيرا لتيلير.


وقال لطفي إن تحدي ارتفاع أسعار الكتب الكبير  وما يواكبه من تفشي ظاهرة القرصنة، جعلهم يُفعلون فكرة إصدار "طبعة مصرية" للكتب التي تتمتع بإقبال لافت، ولكن تضاعف سعرها بسبب تكلفة الاستيراد، وذلك من خلال شراكة أبرموها مع عدد من ناشري تلك الروايات، كما في تجربة التعاون مع "المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت" لطباعة رواية "مصائر كونشرتو الهولوكوست والنكبة" للفلسطيني ربعي المدهون التي حازت على البوكر عام 2016، ولفت إلى أن طبعة مصرية جديدة ستصدر قريبا عن "تنمية" لرواية البوكر هذا العام " موتٌ صغير" للسعودي محمد حسن علوان.


ويعتبر لطفي أن للجوائز الأدبية، لاسيما جائزة الرواية العربية "البوكر"، دورا كبيرا في مبيعات الكتب المرشحة للجائزة، وقال إن المكتبة دخلت مجال النشر في الفترة الأخيرة لاسيما في أدب الطفل، لإيمانهم أن تأسيس الطفل على القراءة هو الذي سيخلق جيلا يقرأ الروايات وصنوف الكتب الأخرى جيدا.

وعرًج مؤسس مكتبة "تنمية" في حديثه إلى التعاون بينهم وبين مشروع "كلمة" للترجمة بأبوظبي، الذي يصفه بأنه أحد أهم مشروعات الترجمة في الشرق الأوسط التي تلقى إصداراتها اهتماما كبيرا من جانب الجمهور المصري.




 



تعليقات