مجتمع

الوشوم تتحول إلى جزء من الثقافة السائدة في بريطانيا

الأحد 2017.9.24 01:09 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 178قراءة
  • 0 تعليق
الوشوم تتحول إلى جزء من الثقافة السائدة في بريطانيا

الوشوم تتحول إلى جزء من الثقافة السائدة في بريطانيا

احتشدت جماهير محبي فن الرسم على الجسد مطلع الأسبوع للمشاركة في معرض الوشم السنوي في لندن، مما يشير إلى تزايد تقبل المجتمع للوشوم في ثقافة البلاد السائدة. 

وشارك في معرض لندن، وهو أحد أكبر معارض الوشوم في أوروبا، أكثر من 400 فنان من جميع أنحاء العالم اجتمعوا في مركز للمؤتمرات شرق المدينة.

ويقول منظمو المعرض إنهم يتوقعون توافد 20 ألف زائر خلال فترة المعرض الممتدة لثلاثة أيام.

وقال منظم المعرض ماركوس بريمان: "لقد طرأ تغير شامل في موقف العالم (من الوشوم)".

وأضاف "في وقت ما ربط الناس بينه (الوشم) وبين المجرمين وأفراد العصابات والأشرار من الناس، ولكنه الآن حقا جزء من الثقافة السائدة".

وبحسب استطلاع لشركة يو جوف في 2015، فإن خمس تعداد البالغين في بريطانيا لديهم وشم، بينما يقول بحث آخر إن وجود وشم مرئي للعيان ربما يكون في طريقه حتى لا يشكل عائقا في مجال التوظيف، وهي مشكلة لطالما عانى منها محبو الوشوم.

وأظهرت دراسة لمنظمة إبسوس موري للأبحاث أجريت في 2016 لصالح اتحاد الشرطة البريطاني أن 81% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن وجود وشم مرئي على جسد رجل الشرطة لا يقلل من ثقتهم في قدرته على أداء عمله.

بالإضافة إلى ذلك أوصت دائرة جذب العمالة البريطانية أرباب العمل بألا يجعلوا الوشوم عائقا أمام اختيارهم للعاملين، لكن كثيرا من زوار معرض الوشم السنوي في لندن لا يكترثون فيما يبدو بالضرر الذي ربما يلحق بمسيرتهم المهنية بسبب الرسوم على أجسادهم.

وكانت دراسة حذّرت، وُصفت بأنها مثيرة للقلق البالغ، من أن حبر الوشم يحوي مواد سامة من شأنها أن تزيد خطورة الإصابة بمرض السرطان.

ونقلت صحيفة بريطانية عن تقرير الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية أن حبر الوشوم يحتوي على مواد سامة قد تفتك بالجلد وتؤدي إلى ردود فعل تحسسية وحكة قد تدوم لسنوات، الأمر الذي يزيد خطر الإصابة بالسرطان.

وقد ثبت وجود علاقة بين الحبر الأحمر والتهاب الجلد وحالات التورم والتقرح لاحتوائه على كبريتيد الزئبق، فالألوان الأحمر والأخضر والبنفسجي والأزرق من المرجح أن تسبب مجموعة الكدمات التي تظهر على الجلد.

تعليقات