اقتصاد

تيريزا ماي تستبعد تأجيل انفصال بريطانيا

الأحد 2019.2.3 09:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 209قراءة
  • 0 تعليق
ماي تبدي تصميمها على تنفيذ بريكست في الوقت المحدد

ماي تبدي تصميمها على تنفيذ بريكست في الوقت المحدد

أعادت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، الأحد، التأكيد على "تصميمها" تنفيذ بريكست في الوقت المحدد في 29 مارس/آذار، والحصول على تنازلات من بروكسل حول اتفاق الخروج، رغم رفض الأوروبيين القاطع إعادة التفاوض. 

وفي مقال نشر الأحد في صحيفة "صنداي تلجراف"، كتبت المسؤولة المحافظة أنها "مصممة على تنفيذ بريكست، وعلى تنفيذه في وقته في 29 مارس/آذار 2019".

واستبعدت ماي إرجاء بريكست مثلما اقترح العديد من المسؤولين في الأيام الأخيرة، بينهم جيريمي هانت، وزير الخارجية البريطاني، وليام فوكس، وزير التجارة الخارجية البريطاني، بهدف إفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق.

وعبّرت ماي أيضاً عن رغبتها إيجاد خاتمة لبريكست، لكن تلك الخاتمة قد لا تنال موافقة الغالبية في البرلمان، سواء من المؤيدين لبريكست أو من المؤيدين لأوروبا.

أفكار جديدة

وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية في المقال، أنها حين عودتها إلى بروكسل ستقاتل "من أجل بريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، وسأكون مسلحة بتعديل جديد وأفكار جديدة وعزيمة جديدة للعمل على حل براغماتي لتنفيذ بريكست".

تيريزا ماي أثناء مصادقة قادرة أوروبا على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد

وبعد الرفض اللاذع للبرلمان في منتصف يناير/كانون الثاني لاتفاق الخروج، اعتمد النواب، الثلاثاء، اقتراحاً يطالب بـ"تدابير بديلة" عن اتفاق "شبكة الأمان" الذي يهدف إلى تفادي عودة حدود فعلية بين مقاطعة أيرلندا الشمالية والجمهورية الأيرلندية.

وينص هذا البند المثير للجدل على اتحاد جمركي بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، مع استمرار العمل ببعض الأنظمة الأوروبية المتعلقة بالصحة والضرائب في أيرلندا الشمالية.

ويرى بعض النواب خصوصاً المؤيدين لبريكست، أن "شبكة الأمان" ستقود إلى ترسيخ بقاء بلادهم بشكل دائم في الاتحاد الأوروبي.

وبعد التصويت على التعديل، الثلاثاء، عبّرت ماي عن رغبتها في إعادة فتح المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، على أمل تفادي خروج "بدون اتفاق"، رغم الرفض القاطع للأوروبيين إعادة التفاوض.

وأضافت ماي في مقالها "هذا ما كلفني البرلمان القيام به"، مؤكدة أن جيريمي كوربن زعيم المعارضة العمالية يؤيد أيضاً خيار إعادة التفاوض.

وتأمل ماي في أن يسمح دعم حزب العمال لها بإقرار الاتفاق.


وأوضحت أنه "إذا شبكنا أيدينا وتكلمنا بصوت واحد، أعتقد أننا قد نعثر على الطريق الصحيح".

ورفضت المسؤولة البريطانية فكرة تهديد إعادة فتح المفاوضات حول "شبكة الأمان" اتفاق السلام الموقع عام 1998 لوضع حد لثلاثة عقود من العنف في أيرلندا الشمالية، خلافاً لما قاله وزير الخارجية الأيرلندي لصحيفة "صنداي تايمز".

 ورئيسة الوزراء ملتزمة بطرح اتفاق جديد على التصويت "في أقرب وقت ممكن". وفي حال أخفقت في الحصول على اتفاق معدل بحلول 13 فبراير/شباط، ستنظم ماي تصويتاً برلمانياً في 14 فبراير/شباط يسمح للنواب بالتعبير عن آرائهم.

إجلاء الملكة

ونفت الحكومة البريطانية، الأحد، معلومات صحفية تقول إن الحكومة تعمل على تنظيم انتخابات مبكرة في 6 يونيو/حزيران.

من جهة أخرى، يبدو حزب العمال بموقع ضعيف، إذ وفق استطلاع نشرته، الأحد، صحيفة "ذي أوبزرفر" شمل 2000 شخص، نال حزب العمال نسبة 34% من نوايا التصويت مقابل 41% للمحافظين.

ويؤكد الاستطلاع أن نواباً عماليين يدرسون فكرة تأسيس حزب جديد، بسبب عدم ارتياحهم إزاء مقاربة كوربن لمسألة بريكست.

وبدون اتفاق، تخاطر المملكة المتحدة بالخروج من التكتل الأوروبي دون قواعد تحدد علاقتهما المستقبلية في أواخر مارس/آذار، وهي فرضية تخشاها الأوساط الاقتصادية.


وأعلن ليام فوكي، وزير التجارة البريطاني، في حديث لفوكس نيوز، أن الحكومة البريطانية "قادرة على التعامل مع ذلك السيناريو لكنه لن يكون الأفضل لصالحنا"، في حين تتضاعف الفرضيات الكارثية في الصحافة.

وأعلن صانع السيارات الياباني نيسان، الأحد، أنه سيتوقف عن إنتاج سيارة الدفع الرباعي "إكس ترايل" في إنجلترا.

وقال جيان لوكا دي فيشي، مدير نيسان أوروبا، في بيان، إن "الغموض المستمر حول العلاقات المستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يساعدنا كشركات على وضع خطط مستقبلية".

من جهتها، تحدثت "صنداي تايمز" عن خطة لإجلاء الملكة إليزابيث الثانية من لندن في حال وقوع أعمال شغب بسبب الخروج بدون اتفاق. ولم يعلق قصر بكنغهام على ذلك، رداً على استفسار لوكالة فرانس برس.

تعليقات