سياسة

الأزهر يدين هجوم مسجد الروضة: يجب ضرب الإرهاب ومموليه

الجمعة 2017.11.24 05:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 582قراءة
  • 0 تعليق
الطيب طالب بقطع دابر تمويل الجماعات الإرهابية

الطيب طالب بقطع دابر تمويل الجماعات الإرهابية

طالب الأزهر الشريف وإمامه الأكبر أحمد الطيب، الجمعة، بالضرب بكل شدة وحسم على أيدي العصابات الإرهابية ومصادر تمويلها وتسليحها عقب الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة في مدينة العريش بشبه جزيرة سيناء، شمال شرقي مصر.

وأضاف الطيب في بيان رسمي أن "سفك الدماء المعصومة وانتهاك حرمة بيوت الله وترويع المصلين والآمنين، يعد من الإفساد في الأرض، وهو ما يستوجب الضرب بكل شدة وحسم على أيدي هذه العصابات الإرهابية ومصادر تمويلها وتسليحها". 

ولفت الإمام الأكبر إلى أنه "بعد استهداف الكنائس جاء الدور على المساجد، وكأن الإرهاب يريد أن يوحد المصريين في الموت والخراب، لكنه سيندحر وستنتصر وحدة المصريين وقوتهم بالتكاتف والعزيمة". 

وأكد دعمه ودعم الأزهر الشريف وجموع الشعب المصري "لمؤسسات الدولة المصرية، وعلى رأسها القوات المسلحة وقوات الشرطة، في جهودها للقضاء على تلك العصابات الإرهابية الخبيثة وتطهير تراب الوطن منها".

و"يتضرع الأزهر الشريف إلى الله عز وجل أن يتقبل الشهداء، وأن يصبر ذويهم وأسرهم، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل".

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية المصرية فإن 85 شخصا استشهدوا وأصيب 80 آخرون في تفجير إرهابي استهدف مسجدا بمدينة العريش، اليوم الجمعة.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني لم تسمه أن انفجاراً وقع بمحيط أحد المساجد بحي الروضة بمدينة العريش، مشيرا إلى أنه تم على الفور الدفع بخبراء مفرقعات للوقوف على أسباب الانفجار، وتمشيط محيط المسجد للتأكد من عدم وجود أي عبوات ناسفة أو مواد متفجرة. 

ولفت إلى أنه تم الدفع بتعزيزات أمنية بكافة المحاور والطرق الرئيسية لمدينة العريش. 

من جانبه، أكد أحمد الأنصاري، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، استهداف الإرهابيين لسيارات الإسعاف أثناء إجلائها المصابين في الحادث.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع وزيري الدفاع والداخلية ومسؤولي المخابرات في وقت لاحق؛ لبحث سبل الرد على الإرهابيين.

تعليقات