سياسة

"داعش" الإرهابي يتبنى الهجوم على عائلة مسيحية في باكستان

مقتل 4 من الأسرة

الثلاثاء 2018.4.3 12:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 210قراءة
  • 0 تعليق
نقل جثمان أحد ضحايا الحادث الإرهابي في باكستان

نقل جثمان أحد ضحايا الحادث الإرهابي في باكستان

أعلن تنظيم داعش الإرهابي، الثلاثاء، مسؤوليته عن قتل 4 من أفراد عائلة مسيحية في جنوب غرب باكستان. 

وأفاد تنظيم داعش الإرهابي، في بيان، بأن عناصره أطلقت النار على مجموعة من المسيحيين أثناء تنقلهم في مدينة كويتا، فقتلوا 4 منهم، الإثنين، حسبما نقلت وكالة أنباء رويترز.

وفي إطار متابعتها للحادث، نشرت شبكة CNN الأمريكية على موقعها الإلكتروني صورة لنقل جثمان أحد ضحايا العائلة المسيحية، التي كانت تستقل عربة (ريكشو) عندما اعترض إرهابيون على متن دراجة نارية طريقها، وفتحوا النار عليها في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوخستان. 

أحد عناصر الأمن في باكستان يقف خارج كنيسة في مدينة كويتا

وأفراد العائلة كانوا في زيارة إلى أقاربهم بمنطقة شارع شاه زمان، حيث يعيش عدد كبير من المسيحيين في مدينة كويتا.

يشار إلى أن إقليم بلوخستان على الحدود مع إيران وأفغانستان ويعاني عنف الجماعات الإرهابية، التي تربطها صلات بحركة طالبان وتنظيمي القاعدة وداعش.

ونقلت وكالة رويترز قول معظم جاه أنصاري، المسؤول بشرطة الإقليم: "يبدو أنه كان استهدافا متعمدا"، مضيفاً: "كان عملاً إرهابياً".

ووقع الهجوم بعد يوم من احتفال مسيحيي باكستان بعيد القيامة، الأحد الماضي.


يشار إلى أن نسبة المسيحيين تمثل نحو اثنين بالمئة من عدد سكان باكستان البالغ 208 ملايين نسمة.

ولتنظيم داعش الإرهابي أتباع في أفغانستان وباكستان يؤيدون الآراء الطائفية المتشددة ضد الشيعة وغير المسلمين.

وكان انتحاريان قد اقتحما كنيسة في جنوب غرب باكستان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قبل أسبوع من الاحتفال بعيد الميلاد، فقتلوا 10 أشخاص على الأقل وأصابوا ما يصل إلى 56 آخرين في هجوم أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنه.


تعليقات