سياسة

غزة.. طرد مندوب قطر بالأحذية وتمزيق علم الدوحة

الإثنين 2018.2.19 07:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1404قراءة
  • 0 تعليق
السفير القطري يفر بسيارته عقب انتفاضة العمال

السفير القطري يفر بسيارته عقب انتفاضة العمال

مزق عدد من عمال النظافة في مستشفى الشفاء وسط مدينة غزة، الإثنين، علم دويلة قطر، واعترضوا موكب مندوب تميم الذي يزور القطاع لمتابعة مشاريع الدوحة. 

وانتفض عمال النظافة في وجه المندوب القطري محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، عقب الانتهاء من المؤتمر الصحفي الذي عقده بالقطاع وبعد أن طفح بهم الكيل من تجاهل الدوحة لمطالبهم.


وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن عمال النظافة انتظروا المؤتمر الصحفي على أحر من الجمر، نظراً لأنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ عدة شهور، آملين في أن يحمل السفير القطري أخباراً مبشرة لهم، بعد تردي أوضاعهم المعيشية بشكل كبير.


وأشارت إلى أن العمال وجدوا المؤتمر مخيباً للآمال بعد تجاهل منحة الإغاثة القطرية لقضية رواتبهم، ما أدى إلى انفجار بعضهم بالصراخ والهتاف، فيما حاول البعض الآخر الوصول إلى سيارة "العمادي" قبل أن تمنعهم عناصر الشرطة من ذلك.

كما اعترض عمال النظافة موكب العمادي، وقاموا بتمزيق علم الدوحة وصور تميم بن حمد؛ اعتراضاً على عدم حل الدوحة لأزمتهم.

وأظهر مقطع فيديو غضب العاملين في المستشفى من المندوب محمد العمادي، إذ رموه بالأحذية، ومزقوا علم قطر، ونزعوا شعارات المساعدات القطرية. 

وبرر المهاجمون فعلتهم بأن المساعدات القطرية غير حقيقية، وتهدف إلى تعزيز الانقسام الفلسطيني.

وقال أحد العمال -الذي فضل عدم ذكر اسمه- لـ"العين الإخبارية" إن العمادي سخر من عمال شركات النظافة المضربين وتنصل من تقديم أي مساعدة لهم، قائلاً إن الحكومة هي من تعاقدت معهم وبالتالي عليها تأمين رواتبهم.

وذكر العامل أن وزارة الصحة التي تسيطر عليها حركة حماس كانت قد أبلغت العمال بشكل مسبق أنه سيتم حل مشكلة إضرابهم بتأمين رواتب لهم من المساعدات القطرية. 

وأضاف:" لذلك طُلب منهم رفع الأعلام القطرية وصور أمير قطر والعمادي، وحين شعروا بخيبة الأمل والخديعة هاجموا المندوب القطري ورشقوه بالأحذية وأجبروه على مغادرة المستشفى". 

وفي محاولة لتخفيف وطأة الهجوم الشعبي على المندوب القطري، أصدرت وزارة الصحة بغزة بياناً ادعت عودة الحياة للمرافق الصحية بعد المنحة القطرية، رغم عشرات البيانات المتتالية التي تحدثت فيها عن وصول الأزمة لمستويات خطيرة على صعيد الأدوية والوقود والنظافة.

وشركات النظافة المتعاقدة مع وزارة الصحة ملت المناشدات لحل أزمتهم على مدار 4 شهور، إذ لم تؤتِ ثمارها ما اضطرها إلى الإعلان عن وقف العمل في مستشفيات القطاع.

ويعمل في قطاع النظافة 832 عاملاً، حيث لم يتلقوا رواتبهم منذ 4 شهور، وتبلغ قيمة التعاقد الشهري لخدمات النظافة 943 ألف شيكل (11.3 مليون شيكل سنوياً).


تعليقات