ضربة جديدة لـ"كيشيدا".. ثالث وزير ياباني يستقيل خلال شهر

في ضربة جديدة لحكومة رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، استقال وزير الشؤون الداخلية الياباني مينورو تيرادا، على خلفية "فضيحة تمويل".
وتراجعت شعبية كيشيدا بشكل كبير، بعدما كشف اغتيال رئيس الوزراء السابق شينزو آبي في يوليو/تموز عن علاقات قوية وممتدة بين سياسيي الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم وكنيسة التوحيد، وهي جماعة يصفها بعض المعارضين بـ"الطائفة".
- كيشيدا يفقد إيمان شعبيته بـ"كنيسة التوحيد"
- يقدسه اليابانيون ويثير غضب "الجوار".. كيشيدا يرسل قربانا لـ"ضريح ياسوكوني"
وقال المشتبه به في قتل آبي إن "كنيسة التوحيد كانت السبب في إفلاس والدته"، محملا آبي المسؤولية عن ذلك لترويجه لها.
كما عارضت غالبية واسعة من الناخبين قرار كيشيدا إقامة جنازة رسمية لآبي، التي أقيمت في نهاية سبتمبر/أيلول.
أسباب الاستقالة
وقدم الوزير استقالته لكيشيدا بعد تناقل وسائل الإعلام أنباء عن اعتزام رئيس الورزاء إقالته، فيما لم يتسن التواصل مع مكتب كيشيدا للتعليق على التقارير.
وأقر وزير الشؤون الداخلية الياباني بأن إحدى المجموعات التي تدعمه قدمت وثائق تمويل اتضح أنها موقعة من شخص فارق الحياة.
وقال كيشيدا إنه قبل استقالة تيرادا، وأنه يعتزم تسميه من سيخلفه، الإثنين، لتكون الأولوية للمناقشات البرلمانية التي تشمل ميزانية إضافية ثانية للعام المالي الذي ينتهي في مارس/آذار.
تراجع شعبية كيشيدا
وحول سؤال بشأن استقالة 3 وزراء منذ 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال كيشيدا إنه "يود الاعتذار، ويشعر بمسؤولية ثقيلة".
ومن شأن مغادرة تيرادا أن تضعف موقف رئيس الوزراء أكثر، بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي مؤخرا بقاء شعبيته دون 30%، وهو مستوى يجعل من الصعب عليه تنفيذ أجندته السياسية.
واستقال وزير التنشيط الاقتصادي دايشيرو ياماجيوا في 24 أكتوبر/تشرين الأول بسبب صلاته بالجماعة الدينية.
وتعرض كيشيدا لانتقادات جراء ما اعتبره ناخبون ارتباكا وتقاعسا في التعامل مع الموقف.
كما استقال وزير العدل ياسوهيرو هاناشي في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني جراء تعليقات اعتبرت استخفافا منه بمسؤوليات منصبه، خاصة التوقيع على عمليات الإعدام.