سياسة

الأمم المتحدة تزيل آلاف المتفجرات في العراق خلفها تنظيم داعش

الجمعة 2019.2.8 12:56 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 268قراءة
  • 0 تعليق
عناصر تابعة لتنظيم داعش الإرهابي - أرشيفية

عناصر تابعة لتنظيم داعش الإرهابي - أرشيفية

قال خبراء في الأمم المتحدة، الخميس، إن المنظمة الدولية أزالت نحو 17 ألف قنبلة وحزام ناسف وأنواعا أخرى من المتفجرات في العراق العام الماضي، وأضافوا أن المهمة المحفوفة بالمخاطر للبحث وسط الركام ستستغرق سنوات طويلة. 

وقال بير لودهامر رئيس دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق إنه توجد 100 ألف مبنى مدمر في العراق يحتمل أنها تحتوي على متفجرات مثل عبوات ناسفة محلية الصنع خلفها تنظيم داعش وراءه خلال انسحابه.

ومن المرجح أن يستغرق الجزء الأكبر من عملية التطهير 10 سنوات، في حين يتطلع مليونا نازح للعودة إلى ديارهم، وكانت مهمة الأمم المتحدة قد دربت نحو نصف مليون شخص العام الماضي لمساعدتهم على التعرف بأنفسهم على المخاطر. 

وذكر لودهامر في مؤتمر صحفي أن رقم العام الماضي الذي بلغ 17 ألف عبوة متفجرة شمل كمية "مذهلة" تبلغ ألفي عبوة ناسفة محلية الصنع، مشيرا إلى أنها تحتوي على صمامات أو أسلاك تفخيخ، أو أجهزة تحكم عن بعد، أو أجهزة‭‭ ‬‬تعمل بالأشعة تحت الحمراء، أو مزيج من تلك الأشياء.

وأضاف أن الرقم يشمل 782 حزاما ناسفا كان كثير منها مثبتا بجثث مقاتلين من التنظيم عثر عليها بين الحطام.

وسيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل لمدة 3 أعوام، ودخلت مهمة الأمم المتحدة المنطقة بعد انتهاء القتال في عام 2017، وقال لودهامر إن خبراء المهمة يعثرون على متفجرات في كل مكان تقريبا، وتعمل المهمة أيضا في الفلوجة وتكريت وكركوك، كما توسع نشاطها إلى سنجار.

وقالت أنييس ماركايلو مديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إن التفتيش وسط ركام الأبنية في غرب الموصل في حرارة تقترب من 40 درجة مئوية عمل شاق وقاس بدنيا ونفسيا.

وأوضحت قائلة: "توجد أشلاء بشرية متحللة لا تزال مثبتة بأحزمة ناسفة، ويمشي المرء وسط رائحة نتنة وسحب من الذباب، وفي أي وقت قد تجد فأرا أو قطة أو كلبا يفجر شيئا مدفونا تحته".

وقال لودهامر إن المهمة ليست مهمة إزالة ألغام تقليدية لها بعد واحد.

وأوضح: "لم تعد هذه ألغاما بعد، اللغم المضاد للأفراد يحمل ما بين 230 و250 جراما من المتفجرات، الآن نحن نرى ما بين 10 و20 كيلوجراما".

وهناك قنابل تزن الواحدة 113 كيلوجراما وأخرى تصل إلى نحو ربع طن لا تزال مدفونة على عمق سبعة أو ثمانية أمتار.

وأوضح أنه من المفترض أن 10% على الأقل من القنابل لم تنفجر، وأنه إن لم تتم إزالتها فقد تظهر بعد عقود تالية مثل قنابل الحرب العالمية الثانية التي لا تزال تُكتشف في ألمانيا.

تعليقات