سياسة

السلطات اليمنية تحبط تهريب شحنات مخدرات إيرانية إلى الحوثيين

الخميس 2018.8.9 12:55 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 286قراءة
  • 0 تعليق
شحنة مخدرات مضبوطة - أرشيفية

شحنة مخدرات مضبوطة - أرشيفية

أعلنت السلطات الأمنية اليمنية، الأربعاء، أنه تم ضبط شاحنة على متنها أكثر من نصف طن من مادة الحشيش المخدرة، في طريق الرويك بمديرية الحزم، في محافظة الجوف، شمال البلاد.

وأشارت إلى أن "الكميات المضبوطة من المخدرات كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة صعدة (معقل الجماعة المدعومة من إيران)".

وقبل أيام، أعلن وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن السلطات الأمنية في مأرب، شرق البلاد، نجحت في ضبط شحنة مخدرات، قادمة من لبنان، وكانت في طريقها إلى الحوثيين، بالعاصمة صنعاء.

ويأتي ذلك، بعد ضبط السلطات اليمنية خلال الأشهر الماضية شحنات أخرى من المواد المخدرة، يقوم المهربون بتخزينها في سيارات بطريقة محكمة، خشية ضبطها.

وفي فبراير/شباط الماضي، أعلنت قوات الجيش اليمني إتلاف كميات كبيرة من مادّة الحشيش المخدّر، بعد أن عثرت عليها بأحد المباني التي كان يتمركز فيها الحوثيون في الحي الجنوبي لمدينة ميدي شمال غربي محافظة حجة.

وذكر الجيش حينها أن "مليشيا الحوثي قامت بإخفاء هذه المواد المخدرة، تحت مجموعة من الأخشاب في المبنى".

وحسب الجيش اليمني، فقد كانت مليشيا الحوثي تستخدم مدينة ميدي وميناءها -قبل تحريرهما- ممراً لتهريب الممنوعات، والأسلحة والمتاجرة بها، التي تعد أحد المصادر المهمة لتمويل عملياتها القتالية ضد اليمنيين.

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن إيران تقوم بتهريب أجزاء الصواريخ وبطاريات الإطلاق والمخدرات إلى اليمن، حيث تُتهم الأخيرة بتمويل أنشطة مليشيا الحوثي.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، من العام الماضي، كشف معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط، استنادا إلى معلومات من عناصر استخباراتية أمريكية، الطريقة الجديدة التي تتبعها إيران لتهريب الأسلحة والمدربين إلى مليشيا الحوثي، يظهر فيها تعاونها مع تجار المخدرات في كولومبيا.

وفي دراسة بحثية نشرها المعهد (مقره واشنطن)، وأجراها برنامج الشؤون الأمنية والعسكرية فيه، أوضح أن مليشيا الحرس الثوري الإيراني، تعاونت مع تجار المخدرات في كولومبيا لإنتاج غواصات صغيرة ومراكب غاطسة لتهريب الأسلحة ومكونات الصواريخ إلى الحوثيين.

تعليقات