حفل زفاف أجمل فتاة في العالم.. ثيلان بلوندو تحتفل بزواجها في باريس (صور)
احتفلت عارضة الأزياء الفرنسية ثيلان بلوندو بزفافها، وسط أجواء رومانسية، بعد قصة حب دامت خمس سنوات مع منسق الموسيقى والممثل بن عطال.
وشهدت العاصمة الفرنسية باريس حفل زفاف عارضة الأزياء ثيلان بلوندو على منسق الموسيقى والممثل الفرنسي بن عطال، في مناسبة أُقيمت بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان خطوبتهما، وسط أجواء رومانسية وإطلالات بسيطة لفتت الأنظار.
وأُقيم الحفل بحضور أفراد العائلة وعدد من الأصدقاء، حيث وصل العروسان معًا، على غير المعتاد، داخل سيارة كلاسيكية مكشوفة من طراز «بورش 356 سبيدستر»، وسط تفاعل الحضور الذين حرصوا على توثيق لحظات وصولهما.

فستان زفاف عارضة الأزياء ثيلان بلوندو
واختارت ثيلان بلوندو فستانًا أبيض بتصميم بسيط مزودًا بكاب طويل، مع تسريحة شعر مرفوعة ومكياج هادئ، بينما حملت باقة من زهور الكالا البيضاء، في حين ظهر بن عطال ببدلة كحلية كلاسيكية.
وبدأت قصة ارتباط الثنائي عام 2020، عقب انتهاء علاقة سابقة لثيلان، واستمرت العلاقة لمدة خمس سنوات، قبل أن يتقدم بن عطال بطلب الزواج خلال رحلة إلى اليونان، حيث اختار موقعًا مطلًا على بحر إيجه، وزيّنه بالورود الحمراء في أجواء رومانسية.
ونشرت ثيلان آنذاك صور الخطوبة، ووصفت شريكها بأنه «أفضل صديق لها»، قبل أن يتوج الثنائي علاقتهما بالزواج بعد فترة قصيرة من إعلان الخطوبة.

حفل زفاف أجمل فتاة في العالم في باريس
يعيد هذا الزفاف اسم ثيلان بلوندو إلى الواجهة؛ إذ اشتهرت منذ طفولتها بلقب «أجمل فتاة في العالم»، الذي منحته لها مجلة «Vogue Enfants» وهي في السادسة من عمرها، قبل أن تصبح أصغر عارضة أزياء تتصدر غلاف مجلة «Vogue Paris» في سن العاشرة.
وحققت بلوندو حضورًا بارزًا في عالم عروض الأزياء، وأطلقت لاحقًا علامتها الخاصة في مجال العناية بالشعر والجمال، كما أكدت في أكثر من مناسبة أن اللقب الذي رافقها منذ الطفولة تحول إلى عبء في بعض المراحل.

وشددت على رغبتها في أن تُعامل كشخصية مستقلة، بعيدًا عن اختزالها في صورة واحدة، كما أصبحت سفيرة لعدد من علامات التجميل والعطور، وأكدت تمسكها بخياراتها، ورفضها الخضوع لمعايير النحافة الصارمة التي تفرضها بعض دور الأزياء.

وبعد انتهاء مراسم الزفاف، أعربت ثيلان عن استيائها من تسريب بعض المصورين لقطات خاصة من الحفل، موضحةً أنها تحترم عملهم دائمًا، لكنها كانت تتمنى احترام خصوصية هذا اليوم، مؤكدةً أنها لم تكن في تلك اللحظة مادةً إخبارية، بل امرأة تحتفل بزواجها.