بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ورئيس جمهورية إندونيسيا برابوو سوبيانتو مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها خاصة في المجالات التنموية، وذلك في إطار الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.
يأتي في مقدمة هذه المجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة والأمن الغذائي والثقافة وغيرها.
وأكد الجانبان أن الاحتفاء العام الجاري بمرور خمسين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1976، يمثل مناسبة مهمة لتأكيد الحرص المشترك على البناء على التطور الكبير الذي حققته هذه العلاقات خلال العقود الماضية، ومواصلة العمل من أجل توسيع آفاقها واستثمار كل الفرص المتاحة في مسارها لمصلحة الازدهار المشترك للبلدين.
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إن العلاقات الإماراتية - الإندونيسية متينة ومتطورة وتقوم على أسس راسخة من الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكداً حرص دولة الإمارات على دفع الشراكة التنموية والاقتصادية مع إندونيسيا إلى الأمام لما فيه الخير للبلدين وشعبيهما.
كما استعرض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وبرابوو سوبيانتو عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، مؤكدين أهمية العمل من أجل ترسيخ أسباب السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي والدفع في اتجاه الحلول السياسية للأزمات في المنطقة والعالم.