الانتقالي الجنوبي: لم تتم دعوة الزبيدي لحوار الرياض وتعرض للتهديد بعمل عسكري
كشف متحدث المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، أنور التميمي أن «رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، لم تتم دعوة للحوار الجنوبي بالرياض، بل أُبلغ مسبقًا بما طُلب منه التوقيع عليه».
وأضاف متحدث المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان، أن «الزبيدي تعرّض للتهديد بالعمل العسكري إن لم يفعل، وهو إكراه وليس حوارًا، وليس طريقًا لتأمين حل سياسي مستدام».
وكان عمرو البيض، المسؤول الكبير في «الانتقالي الجنوبي» باليمن أكد أن السعودية أبلغت رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بأنها ستقصف عدن إذا لم يحضر المحادثات. بحسب رويترزز..
وأكد البيض، في إحاطة عبر الإنترنت لرويترز، أن «عدن لا تزال تحت سيطرة المجلس».
كما أشار إلى أن الزبيدي لم يتوجه إلى الرياض لحضور الاجتماع لأنه لم يرد ترك فراغ أمني في عدن.
وعندما سئل البيض عن المخاوف إزاء الانقسام بين المجلس الانتقالي الجنوبي، أجاب "لا مشكلات لدينا في المجلس الانتقالي الجنوبي ذات صلة بأعضائنا. نفهم أعضاءنا ونعرفهم ونثق بهم".
ولفت المتحدث إلى أن «الهجمات العشوائية التي أودت بحياة مدنيين تخدم مليشيات الحوثي وتنظيم القاعدة»، محذرًا من تداعياتها على الاستقرار في الجنوب.
ودعا التميمي، في بيان، إلى «الوقف الفوري للغارات الجوية غير المبررة على الجنوب»، معتبرًا أنها «هجمات غير قانونية تُعرّض الاستقرار للخطر، ولا يستفيد منها سوى الحوثيين وقوى متطرفة أخرى، بما في ذلك تنظيم القاعدة في جزيرة العرب».
وأكد البيان أن «المجلس الانتقالي الجنوبي لم يُشكّل في أي وقت تهديدًا عسكريًا للسعودية»، مشددًا على أن المجلس «يسعى إلى تحويل الجنوب إلى دولة حديثة تعددية ديمقراطية».
وأوضح التميمي أن «رغم التصعيد العسكري، لا يزال المجلس الانتقالي الجنوبي ملتزمًا بالحوار السياسي»، مشيرًا إلى إرسال «وفد رفيع المستوى إلى الرياض للتحدث مع السعوديين والمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي».
وبحسب البيان، فإن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، «لا يزال في عدن، يقود استجابة شاملة للتصعيد».
وكشف التميمي أن «أكثر من خمسين مسؤولًا من المجلس الانتقالي الجنوبي تم احتجازهم تعسفيًا ونقلهم إلى مكان مجهول»، داعيًا إلى «الإفراج الفوري عنهم».
وأشار البيان إلى أن «أحداث الشهر الماضي أظهرت أن القضية الجنوبية لا تزال قائمة وملحّة»، مؤكدًا أن «القضية تتجاوز المجلس الانتقالي الجنوبي، وأي فشل في معالجتها الآن سيُراكم مزيدًا من مشاعر السخط التي ستطارد اليمن والمنطقة لأجيال».
وجدّد المجلس الانتقالي الجنوبي تمسكه بخارطة الطريق التي أطلقها في 2 يناير/كانون الثاني، والتي تنص على «منح شعب الجنوب استفتاءً لتقرير مستقبله خلال العامين المقبلين».
وختم التميمي بالقول: «رؤيتنا واضحة؛ نريد بناء دولة جديدة على أسس الديمقراطية والشمول. وإذا أُوقفت هذه الرؤية بالغارات والقنابل، فما الدرس الذي ستستخلصه الأجيال القادمة من أبناء الجنوب حول كيفية إدارة نضالهم؟»، داعيًا «الإقليم والحلفاء الغربيين إلى التحرك العاجل لخفض التصعيد، وإنهاء الغارات الجوية على الجنوب، وتهيئة الفرصة لحوار حقيقي».
ولم يصدر تعليق رسمي من السعودية حتى الآن على بيان متحدث المجلس الانتقالي الجنوبي.
ويأتي مؤتمر الرياض، بعد أيام من إعلان الحكومة اليمنية أنها طلبت من السعودية استضافة منتدى لبحث قضية الجنوب.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز