تركيا تشن حملة ضد 25 من المشاهير والمؤثرين في قضايا تعاطي المخدرات
أطلقت السلطات التركية حملة أمنية جديدة استهدفت عددًا من مشاهير الفن والإعلام وصناع المحتوى، ضمن تحقيقات موسعة في قضايا تتعلق بتعاطي المواد المخدرة وتسهيل استخدامها، في إطار جهودها المستمرة لمكافحة المخدرات.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، شملت التحقيقات 25 شخصًا من الفنانين والإعلاميين والمؤثرين ورجال الأعمال، فيما تمكنت قوات الشرطة من توقيف 9 مشتبه بهم، بينما تواصل عملياتها لضبط بقية المطلوبين.
ومن بين الأسماء التي وردت في التحقيقات المغنية سيلا غينتش أوغلو، والمغني إلياس يالتشينتاش، إلى جانب عدد من الفنانين وعارضات الأزياء والمنتجين التلفزيونيين.
فحوصات طبية وتحقيقات قضائية
وأفادت التقارير بأن جميع المشتبه بهم سيخضعون لفحوصات طبية، تشمل سحب عينات من الدم والشعر، قبل استكمال التحقيقات أمام النيابة العامة، على أن يتم تحديد الإجراءات القانونية بحقهم بعد ظهور نتائج التحاليل.

وتشمل الاتهامات الموجهة للمشتبه بهم تعاطي المواد المخدرة أو المنشطات، وتسهيل تعاطيها أو توفير أماكن لاستخدامها، وهي تهم يعاقب عليها القانون التركي بالسجن في حال ثبوتها.
عقوبات قد تصل إلى السجن
ووفقًا للقوانين التركية، يواجه من تثبت نتائج الفحوصات تعاطيه للمواد المخدرة عقوبة بالسجن تتراوح بين عامين وخمسة أعوام، مع إمكانية تشديد العقوبة إذا ارتكبت المخالفات بالقرب من المدارس أو المستشفيات أو دور العبادة أو المنشآت الرياضية والأماكن العامة.
كما يتيح القانون للنيابة العامة، في بعض الحالات، تأجيل تحريك الدعوى الجنائية بحق المتهم، إذا وافق على الالتحاق ببرنامج علاجي وتأهيلي لمدة عام كامل، على أن يُغلق ملف القضية ويُمحى السجل الجنائي في حال الالتزام بالبرنامج واستيفاء شروطه.
وتأتي هذه الحملة امتدادًا لسلسلة من الحملات الأمنية التي تشهدها تركيا منذ أكتوبر الماضي، والتي طالت عددًا من الشخصيات المعروفة، حيث أسفرت تحقيقات سابقة عن ثبوت تعاطي بعض الفنانين والإعلاميين للمواد المخدرة، بينما انتهت التحقيقات مع آخرين دون توجيه اتهامات بعد ثبوت براءتهم.