سياسة

باحث أمريكي مشيدا بإقالة كومي: خطوة رائعة لأنه احتضن الإخوان

الخميس 2017.5.11 06:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 486قراءة
  • 0 تعليق
ترامب رفض أسلوب إدارة كومي

ترامب رفض أسلوب إدارة كومي

أشاد الباحث الأمريكي، فرانك جافني، بقرار الرئيس دونالد ترامب بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، جيمس كومي، ووصفه بأنه "خطوة رائعة"، معتبراً أن كومي سمح باحتضان جماعات متطرفة مثل "الإخوان".  

وفي مقابلة مع برنامج يُبث على موقع "بريتبارت نيوز" الأمريكي، قال جافني، وهو مؤسس "مركز السياسة الأمنية" (مؤسسة بحثية مقرها واشنطن)، إنه "من بين الذين يعتقدون أن هذه خطوة رائعة"، في إشارة إلى قرار إقالة جيمس كومي.

وأشار إلى أن ثمة "عدة أسباب" تجعل الرئيس ترامب يرفض كومي، مطالباً من يخلف مدير "إف بي آي" السابق بتصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية.

وأضاف: "من بين هذه القضايا ما رأيناه من تدخلاته التسلسلية في العملية السياسية، وتبرئة (المرشحة الديمقراطية) هيلاري كلينتون حتى عندما أدانها أو على الأقل منحها بطاقة الخروج من السجن مجاناً، بالقول إن أي مدع عام لم يرفع دعوى ضدها".

وتابع: "كل هذا أدى إلى فوضى كاملة بشأن دور مكتب التحقيقات الفيدرالي في هذا التحقيق، وأعتقد كذلك بشأن ثقة الجمهور به".

ورأى أن أهم الأسباب التي أدت إلى الإطاحة به "أنه انخرط منذ فترة طويلة، كما فعل أحد كبار زملائه في الإدارة، تحديداً الرجل الثاني، أندرو ماكابي في نهج خاطئ حقاً بشأن أهم تهديد داخلي تواجه الولايات المتحدة، اليوم، وهو التهديد الذي يشكله المتعصبون لتطبيق الشريعة".

ومضى قائلاً: "أنا لا أتحدث فقط عن مختلف عناصر داعش، الذي اعترف (كومي) بأنهم يمثلون مشكلة في جميع أنحاء البلاد، ولكن الإخوان المسلمين".

وأوضح أنه "في عهد كومي، تم تبني هذه المجموعة، وتم تعيين المجموعة كمستشارين، وقد سمح لتلك المجموعة بأن تخبرنا بما يمكننا أن نعرفه ونفكر فيه ونقوله ونفعله بشأن التهديد الذي يسعى إليه زملاؤهم الإرهابيون لفرضه علينا".

وأردف: "هذا النوع من الأمور، الذي أعتقد أنه برر تطهير المنزل، وكنت أتمنى لو أن الرئيس ترامب قد فعل ذلك في بداية إدارته، ولكنني مسرور أنه بدأ هذه العملية الآن".

ولدي سؤاله عما إذا كان يعتقد أن المرشح لخلافة كومي يجب أن يدعم تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية، قال إنه ينبغي "العثور على شخص ذي يد ثابتة وخبرة طويلة داخل المكتب، أو على الأقل يحظى بثقة الناس في المكتب (الفيدرالي)".

واختتم بالقول: "أعتقد أنهم كانوا يواجهون كارثة، لا سيما في المنطقة التي كنت أتحدث عنها، الفشل في فهم هذا التهديد الداخلي من جماعة الإخوان وما إلى ذلك".

تعليقات