سياسة

"إف بي آي": "الإخوان" الإرهابية تسيطر على 75% من مساجد أمريكا

الخميس 2017.4.20 05:10 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1091قراءة
  • 0 تعليق
عميل إف بي آي جون جواندولو

عميل إف بي آي جون جواندولو

قال العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (إف بي آي)، جون جواندولو، إن أغلب المنظمات والمراكز والمساجد الإسلامية في الولايات المتحدة، التي يبلغ عددها 2200، تشكل جزءا من "شبكة إرهابية" أكبر بكثير، وتسيطر جماعة "الإخوان" على 75% منها.

وفي مقابلة سابقة مع برنامج يُبث على موقع "بريتبارت نيوز" الأمريكي، أوضح عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق لشؤون مكافحة الإرهاب أن أكثر من 2200 منظمة ومؤسسة ومسجد إسلامي في الولايات المتحدة هي جزء من "شبكة إرهابية" أوسع نطاقا.

واعتبر أن أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع الإرهاب هو "أننا نريد ربطه بداعش"، أو جماعة أخرى، في حين أنه "جزء من حركة أوسع بكثير، وأكثر من منظمة واحدة"، لافتا إلى أن "هذه الشبكة لا تمس، وهذه الشبكة في باريس، التي دعمت الهجمات لم تمس".

وربط خلال المقابلة، التي أجراها معه الرئيس التنفيذي للموقع آنذاك ستيفن ك. بانون (المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجلس الأمن القومي)، بين إرهابيي هجوم سان برناردينو، وحادثة طعن جامعة "كاليفورنيا ميرسد"، ومطلق النار على مركزين عسكريين في تشاتانوجا بولاية تينيسي، ومنفذي تفجيرات بوسطن، قائلا إنه يمكن تتبعهم كلهم إلى المراكز الإسلامية، حيث تم تدريبهم.

وأشار جواندولو الذي يدير موقع understandthethreat.com، وألف كتاب "تنشئة جيل جهادي" إلى أن هؤلاء الأشخاص الذين نفذوا هذه المذابح كانوا جميعا ينتمون إلى مراكز إسلامية في أية مدينة يأتون منها.

ووفقا للإحصاءات هناك أكثر من 2200 مركز إسلامي ومسجد في أمريكا، وأكثر من 75٪ منها جزء من شبكة "الإخوان"، لأنها مملوكة لمؤسسة الوقف الإسلامي لأمريكا الشمالية (نايت)، وهو بنك.

وكان العميل الخاص جون جواندولو مكلفا بتدريب العملاء على كيفية التعامل مع هذه الشبكات الإرهابية.

وتابع: "في عام 2006، وضعت أول برنامج تدريبي داخل الحكومة على الشبكة الإرهابية في الولايات المتحدة... وتمكنت من وضع برنامج ثان في أوائل عام 2007".

ولفت إلى أنه قام بتدريب "عدد كبير من العملاء من مختلف الوكالات"، بما في ذلك وزارة العدل، قبل أن توقف الحكومة البرامج.

وأشار إلى أن "أبرز منظمات الإخوان مثل الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية، ومجلس الشئون العامة الإسلامية، ومنظمة حماس التي تسمى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، اشتكت إلى البيت الأبيض حول التدريب داخل الحكومة في مكتب التحقيقات الفيدرالي".

ومضى قائلًا: "فهمت بعمق الشبكة الإرهابية الضخمة التي لدينا في الولايات المتحدة"، واكتشفت أن قادة المنظمات الإسلامية كانوا في الواقع يتواصلون مع قادة الحكومة ويقدمون لهم المشورة بشأن كيفية المضي قدما في الحرب على الإرهاب، كما كان يطلق عليها".

وتابع ساخرا أدركت أن "العدو ينصحنا بكيفية التحقيق والتعامل مع العدو، ولهذا السبب بدأت التدريب".

وذكر أنه في قضية الولايات المتحدة ضد "مؤسسة الأراضي المقدسة" في عام 2008، كشف تحقيق أجرته مؤسسة التحقيقات الفدرالية لمدة 15 عاما أن "أبرز المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة وأمريكا الشمالية هي جزء من جماعة الإخوان وحماس، الشبكة الإرهابية هنا".

وقال غواندولو إن "الوثائق الداخلية التي تم التوصل إليها بها أدلة تشير إلى أن الغرض من هذه الشبكة هو شن جهاد الحضارة... حتى يخضع العالم كله، وعلى وجه التحديد الولايات المتحدة، للشريعة الإسلامية، وتنظيم (داعش) نشأ هنا".

وقال إن "الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (إسنا) -أكبر منظمة للإخوان هنا- هي كيان تمويلي لحركة حماس، وتعمل قيادتها مع وزير الخارجية وموظفي الأمن الوطني، وزراء الخارجية الأربعة السابقين، وتعد تقارير لمكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية".

وحذر جواندولو من أن "القادة المسلمين الذين يعملون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي والبنتاجون وقسم الأمن الداخلي وموظفي الأمن القومي هم جزء من المنظمات الإرهابية، التي نحاول وقفها".

وأشار جواندولو إلى أن الرئيس السابق للجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (إسنا) محمد مجيد يعمل "عن كثب مع البيت الأبيض، ويجتمع مع اللجنة الاستشارية لشؤون الأمن الداخلي بتصريح أمني سري".


تعليقات