سياسة

ترامب: اجتماعي مع الديمقراطيين كان "مضيعة للوقت"

الخميس 2019.1.10 03:09 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 452قراءة
  • 0 تعليق
توقف أنشطة الحكومة الأمريكية يدخل أسبوعه الثالث - أرشيفية

توقف أنشطة الحكومة الأمريكية يدخل أسبوعه الثالث - أرشيفية

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، اجتماعه مع قادة الكونجرس الديمقراطيين الراغبين في إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة بـ"مضيعة للوقت"، بعدما أنهاه بشكل مفاجئ.

وعلق في تغريدة على تويتر "سألت عما سيحدث في غضون 30 يوما إذا أحدثت أنا انفراجة سريعة للأمور، هل ستوافقون على (تشريع) لأمن الحدود يتضمن بناء جدار أو سياج حديدي؟ ردت نانسي (بيلوسي رئيسة مجلس النواب) بالرفض، فقلت لهم مع السلامة.. لا فائدة".

ووصف النواب الديمقراطيون المستاؤون من تصرف ترامب بأنه "نوبة غضب"، قائلين إن الاجتماع توقف عندما رفضوا الالتزام بتمويل اقتراحه بشأن الجدار الحدودي مع المكسيك.

وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، لصحفيين خارج البيت الأبيض، إن ترامب سأل بيلوسي إن كانت ستمول الجدار، مضيفا "قالت لا.. فنهض وقال: إذا ليس هناك ما نناقشه، وانسحب".

وأضاف شومر "رأينا مجددا نوبة غضب لأنه لم يحصل على ما يريد".

كان ترامب صرح الأحد الماضي على مطلبه في تخصيص 5.6 مليار دولار لتمويل بناء الجدار الحدودي بين بلاده والمكسيك، مشيرا إلى تأييد كبير داخل حزبه لهذه القضية الخلافية التي أدت إلى "إغلاق" للحكومة دخل أسبوعه الثالث.

وقال لصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى منتجع كامب ديفيد الرئاسي: "علينا أن نبني الجدار، الأمر يتعلق بالأمان وبأمن بلادنا".

وكرر تلويحه بأنه قد يستخدم سلطاته للحالات الطارئة من أجل بناء الجدار دون موافقة الكونجرس. وقال "قد أعلن حالة طوارئ وطنية، اعتمادا على ما سيحصل في الأيام القليلة المقبلة".


يشار إلى أن الخلاف مع الكونجرس حول تمويل الجدار، الذي كان من الركائز الأساسية في حملة ترامب لانتخابات الرئاسة 2016، أدى إلى "إغلاق" جزئي للحكومة الفيدرالية منذ 22 ديسمبر/كانون الأول.

وأدى "الإغلاق" الجزئي للحكومة إلى توقف نحو 800 ألف موظف فيدرالي عن العمل أو عدم تلقّيهم رواتبهم، كما تسبب بعدم تلقّي عدد من المتعاقدين مع الحكومة الفيدرالية أموالهم جراء أحد أطول "الإغلاقات" في تاريخ الولايات المتحدة.


ويشكّل "الإغلاق" مادة تجاذب سياسي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إذ يحمّل كل من الحزبين خصمه مسؤولية "إغلاق" الإدارات الفيدرالية الأمريكية.

وعلى الرغم من احتفاظ الجمهوريين بالغالبية في مجلس الشيوخ إلا أنهم لا يتمتّعون بأكثرية 60 صوتا لإقرار الموازنة، لذا فإنهم يحتاجون إلى دعم أعضاء من الحزب الديمقراطي لوضع حد لهذا المأزق.

تعليقات