سياسة

استقالة زيني مبعوث ترامب للخليج تؤكد أن "الحل في الرياض"

الأربعاء 2019.1.9 02:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 366قراءة
  • 0 تعليق
المبعوث الأمريكي لحل الأزمة الخليجية أنتوني زيني

المبعوث الأمريكي لحل الأزمة الخليجية أنتوني زيني

بعثت استقالة المبعوث الأمريكي للخليج، أنتوني زيني، رسالة تؤكد مجددا أن أية مقاربة لأزمة قطر مكانها الرياض، كما أعلنت الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب منذ قرار مقاطعة قطر بسبب دعمها الإرهاب قبل نحو عام ونصف العام.

وقالت شبكة (سي. بي. إس) الأمريكية، الثلاثاء، إن زيني، وهو جنرال أمريكي متقاعد، كان منوطا به التوسط في الأزمة القطرية تقدم باستقالته، ما عده مراقبون تأكيدا على عزم الرباعي العربي في معالجة القضية على نحو جذري بعدما مثَّل دعم الدوحة للإرهاب تهديدا لسلامة أمن المنطقة.

ونسبت الشبكة إلى زيني قوله، إنه تنحى عن المهمة التي أوكلت له من إدارة الرئيس دونالد ترامب بعد أن أدرك أنه لا يستطيع حل الأزمة بسبب "عدم استعداد زعماء المنطقة للموافقة على جهود وساطة".

وقاطعت الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب قطر أوائل يونيو/حزيران 2017، على خلفية إصرار الدوحة دعم التنظيمات الإرهابية وتوفير منصات إعلامية لترويج خطابها.

ومنذ تعيينه في هذا المنصب؛ قام زيني بثلاث رحلات نحو منطقة الخليج في محاولة لرأب الصدع في أزمة قطر.

وقال مراقبون إنه على الرغم مما يمتلكه (زيني) من علاقات مع المسؤولين القطريين خلال عمله السابق في القوات الأمريكية في المنطقة، إلا أن فشل جهوده في هذا الصدد يكشف عن محدودية إمكانات الولايات المتحدة في توفير أي حلول تتجاوز المخارج البينية الخليجية والتفاوض بشأن مطالب الرباعي العربي للتثبت من فض الدوحة شراكتها مع التنظيمات الإرهابية.

وكان الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، قد أكد في أكثر من مناسبة على أن أي حل لأزمة قطر مكانه الرياض.

وقال قرقاش في تغريدة له على حسابه الرسمي على موقع تويتر في يونيو/حزيران من العام الماضي إن "على قطر أن تعرف أن الحل يكمن في التوجه إلى الرياض وليس في تدويل الأزمة"، في تأكيد لما سبق أن أعلنه في أبريل/نيسان، حينما أوضح أن "حلّ الأزمة بوابته الرياض وسيتم بجهود خليجية ويشمل مصر، وإطاره السياسي المبادئ والمطالب. الدول الأربع مجمعة على ذلك".

وحسم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الحديث بشأن أفق التعامل مع قطر قائلا الشهر الجاري إن "مقاطعة قطر مستمرة في 2019، لأنها مرتبطة بتغييرات واجبة في توجهات الدوحة المخربة.. وأكد أن فشل قطر في فك الإجراءات المتخذة ضدها رغم الكلفة الباهظة سيستمر.. وأوضح أن الموقف القطري يحركه الأمير السابق ليدافع عبره عن إرث أوقع الدوحة في مأزقها".

تعليقات