سياسة

6 خيارات أمام ترامب لمواجهة خطر كوريا الشمالية

السبت 2017.7.29 11:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 926قراءة
  • 0 تعليق
كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية - أرشيفية

كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية - أرشيفية

تجربة كوريا الشمالية الأخيرة لإطلاق صاروخ باليستي أطلقت جرس الإنذار في جميع أنحاء آسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

يمكن القول إن بيونج يانج، بوجود قائدها وتركيزها الحاد لبلوغ حلم الحصول على السلاح النووي الذي يمكنه العصف بالولايات المتحدة، تعتبر أصعب تحديات السياسة الخارجية التي يمكن أن تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وحسب ما ذكرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فإن كوريا الشمالية تخيف المنطقة، وكانت بمثابة حجر عثرة أمام الرؤساء الأمريكيين السابقين، وحذر مسؤولون بإدارة الرئيس ترامب من أن "جميع الخيارات مطروحة"، فيما يتعلق بالرد على بيونج يانج، فما هي تلك الخيارات؟

1- الضغط الاقتصادي:

فرضت الولايات المتحدة والأمم المتحدة عقوبات على كوريا الشمالية من شأنها أن تصعب عليها استخدام نظام التمويل الدولي لاستكمال أنشطتها الصاروخية والنووية، لكنها لم تتأثر حتى الآن.

وزير الخارجية الأمريكي ريكس تلرسون أصدر إشعاراً لعدد من الدول حذرهم فيه من أنه حال مساعدتهم لكوريا الشمالية سيواجهون عقوبات اقتصادية، وهذا الإصدار على الأغلب موجه إلى الصين التي تتمتع بعلاقات تجارية مع بيونج يانج.

وتم اتهام كوريا الشمالية مسبقا بتمويل برنامجها الصاروخي من خلال التعاملات غير المشروعة حول العالم، مثل اختراق البنوك، وبيع الأسلحة، وتجارة المخدرات، وتزوير النقود، وحتى الاتجار في أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض.

وقال محللون لـ"سي إن إن" إن كوريا الشمالية تحصل على مئات الملايين من الدولارات من خلال هذه العمليات، مما يسمح لها بمواصلة السعي نحو طموحها النووي.

2- شن حرب معلوماتية وإلكترونية:

تساعد الحروب المعلوماتية والإلكترونية على اختراق كوريا الشمالية، وهو ما من شأنه إضعاف سيطرة نظامها، كما هناك آلية تساعد في تعطيل برنامج بيونج يانج الخاص بالأسلحة النووية، لكن خبراء قالوا إن هذا سيؤخرهم فقط ولن يوقفهم.

3- الحوار الدبلوماسي:

حاولت الإدارات الأمريكية السابقة استخدام وسيلة الحوار، وشارك في الحوارات السابقة دول كوريا الجنوبية واليابان والصين وروسيا، لكن لم يأتِ ذلك بثماره؛ حيث إنه لمدة 20 عاماً أعطت كوريا الشمالية وعوداً بالتنازل عن برنامجها النووي مقابل المعونة وتخفيف العقوبات، لكنها نقضت كل تلك الوعود.

في وقت سابق من هذا العام، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه مستعد لعقد لقاء مع كيم يونج أون زعيم كوريا الشمالية "في ظروف مناسبة" لنزع فتيل التوتر حول البرنامج النووي.

إلا أنه لم يسبق أن التقى رئيس أمريكي مع زعيم كوريا الشمالية، حتى أن الفكرة في حد ذاتها مثيرة للجدل إلى حد كبير، لكن بعض المشرعين قالوا إنهم مستعدون لدعم الفكرة في أعقاب إطلاق صاروخي جديد لبيونج يانج.

4- حملة ضغط دولية:

حسب شبكة "سي إن إن" يعتبر تدشين حملة ضغط دولي نهج جديد لم تمارسه واشنطن من قبل، ففي إبريل طلب تيلرسون من أعضاء الأمم المتحدة تطبيق كامل للعقوبات، حيث يتم قطع أو تخفيف العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، وزيادة العزلة الاقتصادية، وهدد الوزير الأمريكي أعضاء المجلس من لن يمتثلوا لذلك الأمر.

5- تغيير النظام:

بعثت إدارة الرئيس ترامب رسائل متباينة حول نيتها في تغيير نظام كوريا الشمالية، ونوه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في وقت وسابق عن هذا التوجه.

6- القوة العسكرية:

القوة العسكرية هو الخيار الأخير للولايات المتحدة الأمريكية، وقالت إدارة ترامب إنها مستعدة لاستخدام "القوة" دعما لدبلوماسيتها، لتجريد كوريا الشمالية من برنامجيها النووي والصاروخي.

تعليقات