«شرف عظيم».. ترامب حاضر بقوة في الصحراء المغربية
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس على إطلاق اسمه على طريق رئيسي بالصحراء المغربية.
وقال ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي "أتقدم بالشكر الجزيل للملك محمد السادس، ملك المغرب، إنه لشرف عظيم.. أتطلع إلى السفر على طول هذا الطريق العظيم يوماً ما، وآمل أن يكون ذلك قريباً".
ونشر ترامب مع التدوينة فيديو يقدم الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة باعتباره مشروعًا استراتيجيًا يربط شمال المملكة بجنوبها على امتداد 1055 كيلومترًا، ويبرز دوره في تعزيز الربط داخل الأقاليم الجنوبية، ودعم المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى الواجهة الأطلسية.
وكان ترامب قد اعترف في ولايته الرئاسية الأولى (2017 – 2021) بمغربية الصحراء، ويبذل جهودا حثيثة لحل هذه القضية، ما دفع المغرب لتسمية الشارع باسمه تقديرا لجهوده.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2020، أعلن البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة "باتت اعتبارا من اليوم تعترف بالسيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء".
وذكر بيان للبيت الأبيض في ذلك الوقت أن "الولايات المتحدة تؤكد كما ذكرت الإدارات السابقة دعمها لاقتراح المغرب للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع على أراضي الصحراء".
وفي أغسطس/آب 2025 جدد ترامب التأكيد على اعتراف بلاده بالسيادة المغربية على الصحراء، ودعمها للمقترح المغربي للحكم الذاتي "باعتباره الأساس الوحيد من أجل تسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع".
ويربط الطريق مدن الصحراء المغربية، ويمتد الطريق السيار تيزنيت-الداخلة على طول الساحل الأطلسي، مرورا بمدن كلميم، وطانطان، والعيون، وبوجدور، قبل أن يصل إلى مدينة الداخلة، وفق ما ذكرته وسائل إعلام مغربية.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 10 مليارات درهم (ما يعادل 880 مليون يورو)، وقد دخل الطريق حيز الخدمة بالكامل في يناير/كانون الثاني 2025، بعد سنوات من الأشغال والتحسينات.
ويشكل هذا المشروع أحد أكبر المشاريع الهيكلية المنجزة في الأقاليم الجنوبية، ويهدف إلى تحسين السلامة الطرقية، وتقليص زمن الرحلات، وتقوية الروابط التجارية بين شمال المملكة وجنوبها.