قمة ترامب وشي.. الذهب والنفط يترقبان المخرجات والدولار يتراجع
تحركت أسعار الذهب والنفط بحذر، الخميس، مع انطلاق القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين.
يأتي هذا وسط متابعة عالمية لمحادثات القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم، في وقت تتصدر فيه الحرب مع إيران وأزمة مضيق هرمز والتضخم الأمريكي اهتمامات الأسواق.
وارتفع الذهب مدعوماً بتراجع الدولار، بينما سجل النفط مكاسب طفيفة مع ترقب المستثمرين لما قد تسفر عنه محادثات بكين بشأن التجارة والطاقة والتوترات الجيوسياسية.
الذهب يصعد مع تراجع الدولار
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4699.87 دولار للأوقية، فيما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران عند 4706.90 دولار.
وجاء ارتفاع المعدن النفيس مع تراجع الدولار، ما جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
كما تلقت الأسواق مؤشرات جديدة بشأن التضخم الأمريكي، بعدما سجلت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة أكبر زيادة لها منذ أربع سنوات خلال أبريل/نيسان الماضي، مدفوعة بارتفاع تكاليف السلع والخدمات وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
النفط يتحرك بحذر
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع بدء القمة الأمريكية الصينية وترقب أي إشارات تتعلق بأزمة مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 13 سنتاً إلى 105.76 دولار للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنتاً إلى 101.14 دولار للبرميل.
وكان الخامان قد تراجعا، الأربعاء، بفعل مخاوف المستثمرين من احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية، بعدما هبط خام برنت بأكثر من دولارين للبرميل، فيما خسر الخام الأمريكي أكثر من دولار.
ويرى متعاملون أن الأسواق تنظر إلى قمة بكين باعتبارها اختباراً مهماً لمستقبل العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، وكذلك لمسار الحرب مع إيران وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية.
هرمز في قلب التوتر
وتبقى أزمة مضيق هرمز العامل الأكثر تأثيراً في حركة النفط، مع استمرار المخاوف من تعطل الملاحة وتهديد إمدادات الطاقة العالمية.
وقال محلل الأسواق في شركة «آي جي» توني سيكامور إن عدم إحراز تقدم بشأن إعادة فتح المضيق قد يترك الولايات المتحدة أمام خيارات محدودة، «بما في ذلك العودة إلى العمل العسكري».
ضغوط تضخمية مستمرة
وفي سياق متصل، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الاتحادي، في وقت يواجه فيه البنك المركزي الأمريكي ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع التضخم.
وقالت سوزان كولينز إن ضغوط التضخم المرتبطة بالحرب مع إيران قد تهدأ تدريجياً، لكنها أكدت أن الصدمة الحالية حجبت مؤشرات تباطؤ التضخم الأساسي.
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 87.64 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 0.7% إلى 2151.38 دولار، وصعد البلاديوم 0.4% إلى 1506.19 دولار.