بعد المركز الـ47.. كارثة جديدة تضرب منتخب تونس
ضربت أزمة جديدة منتخب تونس، وذلك رغم مغادرته لبطولة كأس العالم 2026 منذ دور المجموعات.
وخسر المنتخب التونسي مبارياته الثلاث تباعاً أمام السويد 1-5 واليابان 0-4 وهولندا 1-3، لينهي المسابقة في المركز 47.
وتتسبب كارثة المونديال في الإطاحة بالمدرب السابق صبري لموشي، كما تتجه النية للاستغناء عن عدة نجوم خلال المنافسات القادمة بسبب ضعف الأداء.
أزمة الكلينبوتيرول
كشفت الصحيفة البريطانية "ديلي ميل" عن اكتشاف 8 عينات إيجابية على الأقل لمادة "كلينبوتيرول" المحظورة لدى لاعبي منتخب تونس.
وتوجد هذه المادة ضمن قائمة العقاقير المحظورة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، ويقع استعمالها عادة في رياضة بناء الأجسام باعتبارها تساهم في تطوير الكتلة العضلية.
ووفقاً لنفس المصدر، لا يواجه منتخب "نسور قرطاج" خطر التعرض لعقوبات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل تواجد عدة قرائن على تواجد هذه المادة في اللحوم التي وقع استهلاكها أثناء فترة تواجد البعثة في المكسيك من أجل خوض أول جولتين من كأس العالم.
وكشفت السلطات المحلية عن استعمال هذه المادة المحظورة من قبل مربي الأبقار في المكسيك بهدف تسمين المواشي.

سابقة الكأس الذهبية
عاش منتخب المكسيك نفس الأزمة خلال مشاركته في الكأس الذهبية لعام 2011 ، والتي توج بها بعد فوزه في المباراة النهائية على الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 4-2.
وتم استبعاد 5 لاعبين، هم جييرمو أوتشوا، وفرانسيسكو رودريجيز، وإدغار دوينياس، وأنطونيو نايلسون وكريستيان بيرموديز بسبب اكتشاف مادة الكلينبوتيرول المحظورة في عيناتهم.
وقامت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بتبرئتهم بعد ثبوت استهلاكهم بشكل غير متعمد للحوم تحتوي على هذه المادة.
وتبعاً لذلك، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم السماح لهم باللعب مجدداً من دون أن يفرض عليهم أي عقوبات.