عقب إخفاق كأس العالم 2026.. 3 ضحايا محتملين في منتخب تونس
ودع منتخب تونس نهائيات كأس العالم 2026 من دور المجموعات بعد تذيله مجموعته برصيد خال من النقاط.
وخسر «نسور قرطاج» في الجولة الأولى أمام السويد بنتيجة 1-5، قبل أن يتكبدوا هزيمتين جديدتين تباعا أمام اليابان 0-4 وهولندا 1-3.
وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 ضحايا محتملين في منتخب تونس بعد الإخفاق المونديالي.
عبد المهيب الشامخ
قدم حارس النادي الإفريقي التونسي مستويات ضعيفة خلال الظهور الأول لـ«نسور قرطاج»، حيث قام بهفوتين قاتلتين أمام السويد مما جعله في مرمى انتقادات الجماهير.
ويحتل الشامخ المركز 955 والأخير في ترتيب أفضل اللاعبين حسب تقييمات موقع «سوفا سكور» بمعدل 3.70 من 10.
ويفتقد حارس المرمى الصاعد لخبرات المستوى العالي، مما قد يتسبب في خروجه من حسابات منتخب تونس في المستقبل القريب.

راني خضيرة
لم يقدم لاعب يونيون برلين الألماني إضافة قوية لخط وسط منتخب تونس خلال المسابقة العالمية.
وحصل شقيق سامي خضيرة على تقييمات ضعيفة في المباريات الثلاث التي خاضها في البطولة.
ويستبعد أن يوجد مجددا ضمن خطط منتخب تونس، خاصة أن مستواه لا يفوق عدة لاعبين محليين أو محترفين في الدوريات العربية.

يان فاليري
شكل نجم شيفيلد وينزداي الإنجليزي نقطة فادحة في تشكيلة منتخب تونس خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وتحصل يان فاليري على تقييم 5.5 أمام السويد ثم 6.4 أمام اليابان وأخيرا 6.1 أمام اليابان.
وتؤكد كل المؤشرات خروجه من حسابات منتخب تونس مستقبلا، في ظل إضافته الفنية الضعيفة في مركز الظهير الأيمن.