سياسة

صحفيو تونس يعلنون الإضراب ضد حكومة الشاهد والإخوان

الثلاثاء 2018.12.25 10:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 508قراءة
  • 0 تعليق
رفض تونسي لجماعة الإخوان

رفض تونسي لجماعة الإخوان

قررت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، الثلاثاء، بدء إضراب عام في 14 يناير/كانون الثاني، احتجاجا على انتحار الصحفي عبدالرزاق الزرقي، بسبب سياسات حزب النهضة الإخواني ونتائجه الكارثية في الحكم وتورطه في الإرهاب الذي يضرب تونس.

وكان الشاب الزرقي أقدم على الانتحار احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها محافظة القصرين (وسط) في ظل الفشل الحكومي لتحالف يوسف الشاهد والإخوان.

وأكد ناجي البغوري رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن هذا الإضراب نتيجة لعدم استجابة الحكومة (تحالف الشاهد والإخوان) للمطالب الاجتماعية للصحفيين.

وكانت احتجاجات شعبية اندلعت في 4 محافظات تونسية، هي: القصرين (وسط) وقفصة (جنوب غرب) وسيدي بوزيد (وسط) وسليانة (شمال)، تعبيرا عن رفضهم حالة الفشل الحكومي منذ 2011، وهو التاريخ الذي شهد عصر الإخوان الإرهابي في تونس.

وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع بكثافة، لتفريق عشرات من المحتجين الذين شيعوا جثمان الصحفي إلى مثواه الأخير. 

ودارت مواجهات أمام مقر مبنى ولاية القصرين، حيث دفعت السلطات بتعزيزات أمنية مكثفة. 

وكان وسط المدينة شهد حالة احتقان، الإثنين، وأشعل العشرات من المحتجين عجلات مطاطية وأغلقوا الطريق في حي النور وشارع الحبيب بورقيبة الرئيسي، وردت عليهم الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع. 

وقال سفيان الزعق، الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، الثلاثاء، إن 6 من عناصر الأمن أصيبوا بجروح طفيفة خلال مواجهات، الإثنين، مشيرا إلى توقيف 9 أشخاص.

والقصرين بين المدن الأولى التي اندلعت فيها الاحتجاجات الاجتماعية أواخر 2010، وقتلت قوات الشرطة خلالها محتجين قبل أن تتسع رقعة المظاهرات في تونس، وتطيح بنظام الرئيس زين العابدين بن علي. 

ومنذ صعود الإخوان للسلطة في تونس انتشرت العلميات الإرهابية، حيث كانوا وراء عمليات الاغتيال السياسي عام 2013، لكل من شكري بلعيد (يسار) ومحمد البراهمي (قومي)، وأسهموا في نقل نحو 3 آلاف شاب تونسي للانضمام لتنظيم داعش الإرهابي. 

وأعلنت النقابة الوطنية للصحفيين، في بيان الإثنين، أن "المصوّر الصحفي عبدالرزاق زرقي توفي عقبَ إضرامه النار في جسده نتيجةَ ظروف اجتماعيّة قاسية وانسداد الأفق وانعدام الأمل"، ملوحة بخطوات تصعيدية قد تصل للإضراب العام في القطاع. 

وبلغت نسبة البطالة في تونس -حسب المعهد التونسي للإحصاء (حكومي)- 16% من إجمالي السكان البالغ عددهم 12 مليون نسمة.

تعليقات