سياسة

نظام أردوغان يواصل قمع المعارضة ويعتقل 140 عضوا من "الشعوب الديمقراطي"

الإثنين 2018.10.8 04:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 293قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من الشرطة التركية

عناصر من الشرطة التركية

شنّت قوات الأمن التركية خلال الأيام الثلاثة الماضية حملات أمنية أسفرت عن اعتقال 140 من أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي الكردي؛ بزعم دعمهم حزب العمال الكردستاني والإرهاب.

جاء ذلك بحسب بيان صدر اليوم الإثنين عن المتحدثة باسم لجنة الحقوق بالحزب، نائبته البرلمانية عن مدينة باطمان (غرب)، عائشة أجار باشاران، ونقلته العديد من الصحف والمواقع الإخبارية التركية.

وجاءت الحملات الأمنية من قبل قوات الأمن التركية في أعقاب مقتل 8 جنود أتراك في مدينة باطمان (غرب)، على يد عناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني الذي تضعه الحكومة التركية في قائمة التنظيمات الإرهابية.

وذكرت باشاران أن العملية الأمنية استهدفت أعضاء بحزبها في عدد من المدن التركية، مشيرة إلى أن السلطات الأمنية وجهت لهم “تهم دعم تنظيم حزب العمال الكردستاني ودعم الإرهاب”.

وتابعت: "لا يمكن في أي دولة تعمل وفق مبادئ سيادة القانون وتتمتع بالديمقراطية وتفعّل آليات القضاء أن تعتقل المدنيين بزعم منع الأحداث المحتملة".

كما شددت على أنه "لا يمكن بأي حال من الأحوال توجيه التهم للساسة بناء على أعمال لم يقوموا بها، إلا أن تركيا باتت مسرحا لكل هذه الأمور".

واستطردت في السياق ذاته قائلة إن "تركيا تريد من كل ذلك إسكات وتكميم أفواه المعارضة"، مضيفة على ما يبدو أنهم "أطلقوا العمليات الأمنية مرة أخرى من أجل الحفاظ على حكمهم واستمراره، والحفاظ على مقاعدهم".

ولفتت باشاران إلى أن "تلك المقاعد بدأت تهتز أسفلهم بسبب الأزمة الاقتصادية، ومن ثم جاءت هذه الحملات من أجل التستر على هذه الأزمة الطاحنة".

وأضافت أنه "من يعتقد أن بإمكانهم إخافتنا ودحرنا من خلال حملات الاعتقال، عليهم أن ينظروا مرة أخرى لنتائج انتخابات (الرئاسة والبرلمان) 24 يونيو/حزيران الماضي".

وطالبت النائبة السلطات التركية بالإفراج الفوري عن المعتقلين، قائلة: "محاولات إيقافنا من خلال عمليات الاعتقال والاحتجاز لن تأتي بنتيجة".

وتعتبر تركيا حزب الشعوب الديمقراطي الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني الذي دخل في مواجهات مسلحة معه منذ عام 1984 بعد أن أعلن الأخير تمردا من أجل الانفصال جنوب شرقي البلاد.

وأسفر الصراع الدائر بين الطرفين منذ ذلك الحين عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص.

تعليقات