سياسة

تركيا تقيم موقعا عسكريا جنوب غرب حلب السورية

الإثنين 2018.2.5 10:10 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 518قراءة
  • 0 تعليق
أحد مقاتلي الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا - رويترز

أحد مقاتلي الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا - رويترز

قال الجيش التركي إن قواته أقامت موقعاً عسكرياً جنوب غربي مدينة حلب السورية، الإثنين، وهي أعمق نقطة تجري فيها إقامة موقع عسكري حتى الآن داخل شمال غرب سوريا بموجب اتفاق بين روسيا وإيران.

وجاء الإعلان بعد أيام من تعرض رتل عسكري تركي كبير كان متجهاً للمنطقة ذاتها إلى هجوم مما أجبره على التقهقر.

ووافقت تركيا على إقامة 12 موقع مراقبة في إدلب ومحافظات مجاورة بموجب الاتفاق الذي أبرمته مع طهران وموسكو، في مسعى للحد من المعارك بين القوات المؤيدة للحكومة والجماعات المعارضة، في شمال غرب سوريا.

لكن مسعى "عدم تصعيد" العنف الذي كان من المفترض أن تراقب تركيا تطبيقه انهار بعد أن دشن الجيش السوري وفصائل مدعومة من إيران، فضلاً عن شن القوات الجوية الروسية هجوماً كبيراً في ديسمبر/كانون الأول لاستعادة مناطق في محافظة إدلب.

وأسفرت الحرب الأهلية السورية التي تقترب من عامها الثامن عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وتشريد أكثر من 11 مليون شخص.

وإدلب هي واحدة من آخر المعاقل الرئيسية لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد الذين تم طردهم من معظم معاقلهم في سوريا منذ أن انضمت روسيا للحرب لصالح حكومة الأسد في 2015.

ويبدو هذا الاتفاق مخالفا لما يروجه النظام التركي بأنه حليف رئيسي لجماعات تعارض الأسد.

وبعيداً عن عملية عدم التصعيد التي اتفقت عليها تركيا مع روسيا وإيران شنت أنقرة هجوماً قبل أسبوعين على منطقة أخرى في سوريا، هي عفرين، يستهدف المقاتلين الأكراد الذين يسيطرون على المنطقة.

وكثفت طائرات روسية غاراتها، أمس الأحد، ضد البلدات التي تسيطر عليها المعارضة في إدلب، بعد أن أسقط مقاتلوها طائرة حربية روسية، السبت، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الطيار قفز من الطائرة واشتبك مع المقاتلين على الأرض ثم فجّر نفسه بقنبلة عندما اقتربوا منه.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن موقع المراقبة التركي الجديد يقع قرب قرية العيس.

وسيجعل هذا القوات التركية على بعد أقل من خمسة كيلومترات من الأراضي التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية وحلفاؤها، وسيجعلها في نقطة أعمق داخل الأراضي السورية من المواقع الثلاثة السابقة التي أقامها الجيش التركي حتى الآن.

وقال الجيش، في بيان، إن هناك خططاً لبدء عمليات الاستطلاع بشأن إقامة موقعي مراقبة آخرين.

تعليقات