سياسة

معارض تركي ينتقد السماح لنجل أردوغان بحضور اجتماعات رسمية

الثلاثاء 2018.9.4 04:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 303قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

هاجم المعارض التركي أيقوت أردوغدو، اليوم الثلاثاء، الرئيس، رجب طيب أردوغان، لسماحه لنجله بلال بحضور اجتماعات رسمية خلال زيارة أجراها الأول مؤخرا لقيرغزيا، مع أن الأخير لا يحمل أي صفة رسمية بالدولة. 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، أيقوت أردوغدو، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، زعيم المعارضة التركية، في اجتماع لمجلس حزبه، بحسب عدد من صحف المعارضة، اطلعت عليها "العين الإخبارية".

وقال المعارض التركي "بأي صفة يحضر بلال أردوغان اجتماعا رسميا لرئيس الدولة مع رئيس البرلمان القيرغيزي، دستانبيك كومابيكوف، خلال زيارته لقيرغزيا، فجميعنا يعلم أن الابن أردوغان لا يحمل أية صفة رسمية داخل جهاز الدولة التركية".

وأضاف قائلا "هذا السلوك يعتبر جريمة، لأن مثل هذه الاجتماعات تتناول أسرار الدولة. الرئيس أردوغان يتصرف وكأن تركيا متاعا وملكا له. لم يكن ينبغي أن يجلس نجله على طاولة هذا الاجتماع".

وشدد على أن تركيا "لم تعد دولة خيام كما كانت في السابق، فالآن باتت لدينا ثقافة دولة ذات مؤسسات لها ماض يبلغ 3 آلاف عام. لكن المشهد الذي ظهر فيه بلال أردوغان يوضح أن تركيا عادت إلى دولة الخيام".

واستطرد مستغربا "تحدث هذه الأمور ثم يأتون ليتعجبوا من سر ارتفاع الدولار مقابل الليرة التي فقدت ما يقرب من نصف قيمتها خلال فترة زمينة وجيزة، حتى باتت الدولة على شفا الانهيار".

وتابع "نحن لسنا بصدد أزمة اقتصادية، بل نواجه شيئا هو الأسوأ في تاريخ تركيا، هذا الشيء سيتحول حتما إلى أزمة اجتماعية تضرب عمق الدولة".

كما ضجَّت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات شتّى بعضها امتزج بالسخرية والتهكّم من ” الطابع العائلي الذي بات يحكم تركيا".

والتقى أردوغان، رئيس البرلمان القرغيزي، في قصر الضيافة، خلال زيارته الرسمية التي أجراها للعاصمة القرغيزية بيشكيك من السبت إلى الإثنين الماضيين.

وما أثار الجدل هو وجود نجله بلال في الاجتماع المغلق الذي تم تنظيمه بعيدا عن وسائل الإعلام والصحافة، وقد حضر الاجتماع كل من وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، والمتحدث باسم رئاسة الجمهورية إبراهيم كالين، ورئيس الاتصالات برئاسة الجمهورية فخر الدين ألتون، والنائب العام لرئيس حزب العدالة والتنمية جودت يلماز.


تعليقات