مأساة 30 طالبة تركية.. انتهاكات بالسجن وأسر في "خيام انتظار"
الشرطة قامت بالقبض على الطالبات اللائي كن يمكثن بمنازلهن بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد من مدينة أوشاك وضواحيها
أقامت أسر 30 طالبة تركية خياما أمام مراكز احتجازهن في وقت ينتظر عرض المعتقلات اليوم الجمعة على القضاء في اتهامات بالانتماء لحركة الداعية فتح الله غولن.
وشن نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل 3 أيام حملة جديدة ضد معارضيه بزعم انتمائهم لحركة غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب مزعومة قبل 4 سنوات.
وقالت صحيفة زمان التركية إن الشرطة ألقت القبض على 30 طالبة إثر حملة واسعة بمدينة أوشاك في ولاية أيجه غربي البلاد.
وأشارت إلى أن الطالبات نقلن إلى مراكز احتجاز مختلفة بسبب تكدس السجون، لافتة إلى أن السلطات وزعتهن على مراكز للشرطة ووحدات مكافحة الإرهاب.
وأقامت أسر الطالبات خياما أمام مراكز الاعتقال بعد معلومات عن تردي الأوضاع فيها، وتعرض المعتقلات لسوء معاملة.
وقالت والدة إحدى الطالبات في اتصال هاتفي مع قناة "بولد" التركية إن ابنتها تعرضت للإغماء 3 مرات خلال التحقيقات، مما دفع قوات الأمن إلى إخراجها لاستنشاق الهواء ومن ثم إعادتها إلى الداخل لمواصلة الاستجواب.
ومن المقرر عرض الطالبات على المحكمة اليوم الجمعة.

ومنذ الانقلاب المزعوم منتصف يوليو/تموز 2016 تشن سلطات أردوغان حملات واسعة بحق معارضين شملت قضاة وضباطا وأكاديميين وطلبة وصحفيين.
ويصف معارضون الانقلاب بـ"المسرحية الهزلية" متهمين أردوغان بتلفيقه لتبرير حملته ضد المعارضة وتمرير تعديلات دستورية ركزت السلطة في قبضته بعد توليه منصب رئاسة الجمهورية في البلاد.