فن

فيلمان إماراتيان يُنافسان في مهرجان السينما العربية بباريس

الأحد 2018.7.1 11:20 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 263قراءة
  • 0 تعليق
جانب من حفل افتتاح مهرجان السينما العربية بباريس

جانب من حفل افتتاح مهرجان السينما العربية بباريس

يشارك المخرجان الإماراتيان، عامر سالمين المري وعبدالله الحميري، بفيلمين ضمن مسابقة الأفلام الروائية الرسمية الطويلة بمهرجان السينما العربية في باريس خلال الفترة من 28 يونيو/ حزيران حتى 8 يوليو/ تموز الجاري. 

ويُنافس فيلم "عاشق عموري" إنتاج 2018 لعامر سالمين المري في عرضه العالمي الأول، بينما يُنافس فيلم "سرمد" إنتاج 2017 لعبد الله الحميري في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، حيث يُقام أيضا العرض الأوروبي الأول له، وسط احتفاء من جمهور الفن السابع العربي والفرنسي.

عاشق عموري

وتدور أحداث فيلم "عاشق عموري" (93 دقيقة) حول فتى صغير يعشق كرة القدم ويعتبر "عموري" لاعب كرة القدم الإماراتي الشهير قدوة له، ولذلك يحلم بأن يُصبح مثله لاعباً مُحترفا وضمن قائمة المنتخب الوطني لتحقيق إنجازات كروية لبلاده، ولكن تواجهه في طريقه نحو ذلك العديد من الصعوبات والتحديات.

والفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ وتأليف عامر سالمين المري، كما يضم طاقم الفيلم كلا من منصور الفيلي، عبدالله بن حيدر، علاء شاكر، جمعة الزعابي، مطر الزعابي، عبد الرحمن ملا، وماجد البلوشي.

سرمد

أما فيلم "سرمد" (28 دقيقة) فيروي قصة عمران، الذي يجد نفسه في المشفى من دون أن يعرف أو يتذكر مُبرّرا لذلك، ليبدأ بعدها باستكشاف وتفحّص المكان وليعثر على سيارة باسمه في داخلها خارطة وتعليمات تؤدّي به للوصول إلى "بيت عمران"، وعند وصوله إليه بحثاً عن هويته الضائعة وحلّ مشاكله يعثر على شريط فيديو يشرح ويُفسّر جميع الأسرار.

الفيلم من إخراج وتأليف عبدالله الحميري، ويتكوّن طاقم التمثيل من سلامة المزروعي وعبدالله الحميري وعاصم حجازي. وأقيم العرض العالمي الأول للفيلم في الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي الدولي.

ومن خلال هذا المهرجان تعود الأضواء لتُسلّط على السينما العربية من جديد بعد 12 عاماً من الغياب عن خارطة المهرجانات السينمائية، ولتقام الدورة التاسعة من الحدث الذي كان يُنظم كل سنتين منذ العام 1992، حيث يتضمن برنامج المهرجان عرض أكثر من 80 من الأفلام الروائية والوثائقية، القصيرة والطويلة منها، والتي تعرض للجمهور في دور السينما في العاصمة الفرنسية وضواحيها، إضافة لمعهد العالم العربي في باريس.

وقد خصّ رئيس معهد العالم العربي في باريس جاك لانغ المُشاركة الإماراتية بترحيب خاص في كلمته بدليل المهرجان، والتي أشاد فيها بالمُخرجين العرب الشباب، ممن لم يبلغ بعضهم بعد الخامسة والعشرين، واختاروا الوقوف خلف الكاميرا كي يتحدثوا عن عالمهم العربي وقضاياه في دورة جديدة تحرص على تقديم المواهب.


تعليقات