سياسة

مقتل جنديين تركيين في تحطم مروحيتهما في سوريا

السبت 2018.2.10 07:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 334قراءة
  • 0 تعليق
تشييع جثمان جنود أتراك قُتلوا فى عفرين السورية - رويترز

تشييع جثمان جنود أتراك قُتلوا فى عفرين السورية - رويترز

قُتل جنديان تركيان، السبت، بعد أن تحطمت مروحيتهما خلال العملية العسكرية التي تشنها أنقرة ضد الأكراد السوريين في منطقة عفرين بشمال غرب دمشق.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: "في هذه المرحلة، يمكننا القول إن إحدى مروحياتنا تحطمت ولدينا ضحيتان".

ونفى يلدريم، خلال تصريحات بثتها وسائل إعلام تركية، أن يكون تحطم المروحية بسبب تدخل خارجي، وقال: "لا يوجد دليل في أيدينا حتى الآن يشير إلى أن تحطم المروحية كان نتيجة تدخل خارجي".

من جهته، أعلن مصطفى بالي، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، أنه تمت إصابة طائرة مروحية في منطقة راجو في شمال غرب عفرين، قرب الحدود التركية.

وتأتي تلك التطورات بعدما شنت إسرائيل ضربات جوية مكثفة في سوريا، السبت، قائلة إنها ضربت دفاعات جوية وأهدافا إيرانية في سوريا، رداً على اختراق طائرة إيرانية أجواءها.

ورد الجيش السوري بأن أسقط طائرة إف-16 إسرائيلية تحطمت في شمال إسرائيل، وذلك في تصعيد كبير للتوتر بالمنطقة.

وسبق ذلك إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحطم طائرة هليكوبتر تابعة للجيش التركي قرب بلدة عفرين في شمال سوريا.

وقال أردوغان في كلمة في إسطنبول أمام أعضاء حزبه إنه "تم إسقاط إحدى طائراتنا الهليكوبتر مؤخرا.. تلك الأمور ستحدث؛ فنحن في حرب.. قد نخسر هليكوبتر لكنهم سيدفعون ثمن ذلك".

وإسقاط المروحية هو أول تدمير لطائرة تركية في سوريا يتم الاعتراف به رسميا خلال الحرب الحالية.

وشنت أنقرة هجوما جويا وبريا في الشهر الماضي على مسلحين أكراد في منطقة عفرين السورية المتاخمة لحدودها وهو ما فتح جبهة جديدة في الحرب السورية متعددة الأطراف.

والسبت الماضي قُتل 7 جنود أتراك في أسوأ خسائر تتكبدها تركيا في يوم واحد منذ شنها العملية العسكرية في عفرين، بينهم 5 في هجوم استهدف دبابة.

وفي آخر حصيلة، الخميس، ارتفع عدد قتلى الجيش التركي منذ بدء الهجوم إلى 19 قتيلًا.

ودخلت الحملة العسكرية التركية في مدينة عفرين، شمال سوريا، أسبوعها الرابع والتي بدأتها أنقرة تحت مسمى "غصن الزيتون" في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

وتستهدف أنقرة بتلك العملية المقاتلين الأكراد، الذين تعتبرهم امتداداً لحزب العمال الكردستاني، المصنف إرهابياً لدى النظام التركي.

وأثارت عملية أنقرة المنضوية في حلف شمال الأطلسي ضد قوات متحالفة مع واشنطن، مخاوف من إمكان اندلاع مواجهة عسكرية بين القوتين.


تعليقات