سياسة

أخبار الساعة: الإمارات نقطة مضيئة على الخريطة العالمية

الثلاثاء 2017.7.18 02:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 381قراءة
  • 0 تعليق
نشرة أخبار الساعة

نشرة أخبار الساعة

قالت نشرة "أخبار الساعة": إنها دولة الإمارات التي تواصل يوما تلو الآخر تعزيز موقعها نقطة مضيئة على الخريطة العالمية تبرز وسط كل التحديات التي تحدق بالمنطقة والعالم لتشع خيرا وسلاما وسعادة وتبث الأمل في نفوس البشرية جمعاء بأن ثمة غد أفضل يتنظر الجميع إذا ما ارتقت الطموحات وتوحدت السواعد في تلبية تلك الطموحات من جهة، ومواجهة كل ما من شأنه أن يغتال أحلام الشعوب بالمستقبل الأجمل من جهة أخرى.

وتحت عنوان "نقطة مضيئة على الخريطة العالمية" أكدت أنه لا يختلف اثنان على أن دولة الإمارات وفي ظل التوجيهات الحكيمة السديدة لقيادتنا الرشيدة ممثلة في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" باتت نموذجا عالميا يحتذى به في الإنجاز والنجاح والريادة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتنموية وسواها.

وأضافت النشرة الصادرة عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" أنه ليس هذا وحسب، بل إن هذه الدولة الفتية استطاعت أن تبرهن للعالم أجمع منذ تأسيسها على أن جهودها الدؤوبة وطموحاتها المتقدة بغية التطوير والارتقاء لا تصب في مصلحة شعب الإمارات فقط بل في مصلحة شعوب المعمورة أجمع، كيف لا وهي تسهم بدور رائد وعظيم في تحسين حياة البشرية إنسانيا وتنمويا بما يوازي دورها المشهود في اتخاذ ودعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والدولي، وفتح آفاق الحوار والاحترام بين مختلف الأديان والثقافات، ومحاربة آفة التطرف والإرهاب التي باتت تمثل تهديدا عالميا عابرا للحدود.

وأوضحت أن هذا الدور النبيل الذي تسهم به دولة الإمارات بكل تفان وإخلاص بغية تجاوز التحديات العالمية الراهنة ورسم ملامح مستقبل أكثر أمنا وسلاما للبشرية.. أنتج ثمارا يافعة عديدة، لعل أبرزها المكانة المرموقة التي تحظى بها على الساحتين الإقليمية والدولية، والثقة الدولية الكبيرة بالحكمة الإماراتية المعهودة في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار والسلم العالمي. 

وأشارت إلى أنه لا دليل أبلغ على ذلك من الحراك المهم الذي تشهده دولتنا الحبيبة باستمرار كمحطة رئيسة لزيارات وجولات كبار الشخصيات والمسؤولين العالميين الذين يهمهم بقدر كبير الاطلاع عن كثب على وجهة النظر الإماراتية في مختلف القضايا والتطورات. 

وذكرت أنه ضمن هذا الإطار جاء استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤخرا إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد الصديقة، حيث بحث الجانبان، إضافة إلى آفاق تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، آخر التطورات والمستجدات إقليميا ودوليا وبصفة خاصة التطورات السياسية في ليبيا وسبل دعم جهود الأمن والاستقرار فيها إضافة إلى ملف التطرف والإرهاب. 

وقالت إنه جاء ضمن السياق ذاته استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أول من أمس جان إيف لو دريان وزير خارجية فرنسا الذي زار الدولة ضمن جولة له في المنطقة، حيث بحث الجانبان سبل تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، إضافة إلى الجهود التي يبذلها البلدان بالتعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة التطرف والإرهاب وتجفيف منابعه ومصادر تمويله. 

وأضافت أن رصيد المحبة والاحترام الهائل الذي تتمتع به دولة الإمارات في قلوب الملايين من الشعوب والأمم والسمعة الطيبة المتميزة التي تحظى بها على مستوى العالم هما أيضا من أبرز ثمار الدور الريادي الذي تسهم به دولتنا الحبيبة في الارتقاء بحاضر البشرية ومستقبلها، وهو الأمر الذي لطالما ترجمه تتويج العديد من التصنيفات والمؤشرات الإقليمية والدولية للإمارات كنموذج رائد في الجاذبية للعيش والعمل والاستثمار والسياحة، وهو ما أكده مؤخرا حلول العاصمة الإماراتية أبوظبي في المرتبة الثانية عالميا بعد مدينة نيويورك الأمريكية كأفضل مدينة للعمل والإقامة وممارسة الأعمال، وذلك وفق مؤشر "إبسوس" للمدن العالمية لعام 2017 لتتفوق بذلك على كل من لندن وباريس ومدن عالمية أخرى. 

وأكدت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي أن هذا الإنجاز الجديد الذي حققته عاصمتنا الحبيبة هو بلا شك حصاد سنوات من السياسات الرائدة والجهود الجبارة بما يكرس النموذج الإماراتي الملهم واحة عالمية للأمن والاستقرار والتعايش المتناغم ووجهة مفضلة للملايين من الباحثين عن حياة أفضل، كما أن هذا الإنجاز الجديد هو انعكاس للخطى الواثقة التي نخطوها في سبيل تجسيد رؤية "أبوظبي 2030" و"رؤية الإمارات 2021" و"مئوية الإمارات 2071".

تعليقات