مجتمع

لبنى القاسمي: "نصيرة الأسرة" استحقاق دولي لأم الإمارات

الأحد 2017.12.17 05:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 235قراءة
  • 0 تعليق
الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي

الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي

هنأت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، رئيسة جامعة زايد، باسم أسرة الجامعة الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، بمنحها لقب "نصيرة الأسرة"، من قبل المنظمة العالمية للأسرة مؤخراً.

وأكدت الشيخة لبنى أن هذا الاستحقاق الدولي الكبير يمثل احتفاء عالمياً بالأدوار الرائدة والمتميزة التي قامت وتقوم بها "أم الإمارات"، في سبيل إعلاء مكانة الأسرة وتعزيز مسؤوليتها كمساهم رئيسي في النهوض بالمجتمع، كما يمثل في الوقت ذاته تكريما لمجتمع دولة الإمارات باعتباره نموذجاً أعلى للاستقرار الأسري بما يعنيه من تماسك وتكامل وتعاضد بين مختلف طبقاته وأفراده.

وأشارت إلى فضل "أم الإمارات" الشيخة فاطمة بنتِ مبارك، رائدة العمل النسائي بدولة الإمارات، في تشجيع المرأة الإماراتية على التقدم بخطى سريعة والقفز في الأفق العريض لتتميز بين نساءِ العالم من خلال دورها المركزي في رعاية الطفولة والأمومة في كنف الأسرة المستقرة المتماسكة وتنشئة الأجيال داخل إطار أسري على التسامح والتقاليد العربية الأصيلة، والانتماء الأصيل للوطن والجمع بين التمسك بالثوابت الدينية والثقافية والحضارية والتفاعل الإيجابي مع معطيات العصر، ما جعل الأسرة الإماراتية تجربة وطنية وإنسانية ناجحة بكل المقاييس.

ونوهت الشيخة لبنى القاسمي بدلالة توجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك بإطلاق "جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك العالمية للأسرة" خلال قمة المنظمة العالمية للأسرة بالتعاون بين المنظمة ومؤسسة التنمية الأسرية وتوجيهاتها، لتكون الجائزة الوسيلة والمنصة المهمة لإبراز التجارب الأسرية الناجحة والممارسات المتميزة على مستوى العالم.

وقالت الشيخة لبنى القاسمي: "إن هذه الجائزة الرفيعة تمثل شاهداً أمام العالم على إيمان "أم الإمارات" الكبير بأهمية الأسرة، وإن الحفاظ على قيمها والعمل على تمكينها يضمن تحقيق تنمية اجتماعية مستدامة".

وأوضحت أن هذه الجائزة تكرس أهمية دعم مكانة الأسرة باعتبارها شأناً عالمياً يتعين أن تلتفت إليها المنظمات الدولية ذات الصلة، ووضع قضايا الأسرة في مقدمة أولويات المجتمع الدولي.

تعليقات