سياسة

الملحقية العسكرية الإماراتية بالأردن تحتفل بذكرى توحيد القوات المسلحة

الإثنين 2017.5.8 02:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1651قراءة
  • 0 تعليق
الملحقية العسكرية الإماراتية بالأردن تحتفل بذكرى توحيد القوات المسلحة الـ41

الملحقية العسكرية الإماراتية بالأردن تحتفل بذكرى توحيد القوات المسلحة الـ41

  احتفلت الملحقية العسكرية لدولة الامارات العربية المتحدة في الأردن، بالذكرى الـ41 لتوحيد القوات المسلحة للإمارات، وسط حضور رسمي واسع. 

واستقبل سفير الإمارات لدى الأردن بلال ربيع البدور، والملحق العسكري في السفارة العميد الركن أحمد جاسم عبيد السويدي، المدعوين للحفل الذي أقيم أمس الأحد، حيث كان من بين الضيوف كل من وزير النقل الأردني حسين الصعوب، ومندوب عن رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة، وعدد من الوزراء السابقين، وكبار ضباط القوات المسلحة الأردنية والأمن العام والدرك والدفاع المدني.

كذلك حضر الحفل، عدد من رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي والملحقين العسكريين المعتمدين بالمملكة، إلى جانب حضور كثيف من نواب وأعيان حاليين وسابقين وشخصيات رسمية وعشائرية من مختلف مناطق المملكة . 


وعبر الحضور عن صادق محبتهم واعتزازهم بما يجمعهم من علاقات وثيقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدين على صدق الرسالة الأخلاقية التي تقدمها القوات المسلحة الإماراتية، خصوصاً في إطار الدفاع عن الشرعية والعدل واستتباب الأمن والسلم العالمي.


وأشار السفير البدور خلال كلمته، إلى المكانة المتميزة التي وصلت إليها الإمارات في الميدان العسكري بفضل التوجيهات السديدة والرعاية الكريمة من قبل القيادة الحكيمة.

وأكد السفير الإماراتي أن قرار توحيد القوات المسلحة جاء تعبيراً عن الإيمان بالأمن الوطني الواحد الذي لا يتجزأ، وبأن الوحدة هي الضمان الأساسي لتحقيق هذا الأمن واكتساب القوة والمنعة.


ولفت البدور إلى أن هذا القرار عززه مفهوم الهوية والانتماء إلى الأرض الواحدة والشعب الواحد في مواجهة التحديات، مشدداً على عمق العلاقات الثنائية والأخوية التي تجمع دولة الإمارات والأردن في شتى الميادين وعلى مختلف المستويات.

من جهته، ألقى العميد الركن أحمد جاسم عبيد السويدي، الملحق العسكري، كلمة في الاحتفال، قال فيها إن "ذكرى توحيد القوات المسلحة تعد علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يشكل السادس من مايو من سنة 1976 منعطفاً تاريخياً فريداً في مسيرة شعبنا ووطنا".


وأضاف السويدي أن "القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان يؤمن بحتمية التلازم بين بناء جيش حديث قوي، ودعم مجالات التنمية والتطوير باعتبار أنهما يمثلان الضمانة الحقيقية لتوازن مسيرة النهضة الشاملة وتحقيق التنمية المستدامة، وعلى نهجه استكمل خلفه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة مسيرة البناء والتحديث والتطوير".

وأشار إلى أن القوات المسلحة الإماراتية شاركت وقاتلت جنباً إلى جنب مع حلفائها الأشقاء والأصدقاء من أجل تحقيق السلام والاستقرار حول العالم. 


تعليقات