سياسة

الإمارات تؤكد التزامها بأهداف المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب

الأربعاء 2017.7.12 06:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 585قراءة
  • 0 تعليق
ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي

ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي

أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي٬ وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي رئيس وفد الإمارات لأعمال الدورة 44 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بأبيدجان، التزام الإمارات بأهداف المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب، كعضو فاعل في التحالفات الإقليمية والدولية القائمة لمحاربته على كافة الأصعدة الأمنية والثقافية والفكرية.

وأعلن الزيودي، في كلمته أثناء أعمال الدورة الـ 44 للمجلس، رفض دولة الإمارات لكل أشكال الإرهاب والتطرف والطائفية التي تقوض الدول وتمزق النسيج الاجتماعي والتوافق الوطني وتهدد الأمن والسلام الدوليين، داعياً إلى ضرورة التضامن الدولي وتبني المحاور الثقافية والفكرية والإعلامية كأركان أساسية من الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتعقب مرتكبيه والمحرضين عليه وتجفيف منابعه.

وأوضح أن نهج السياسة الخارجية الإماراتية يرتكز على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واحترام سيادتها ووحدة أراضيها، مع الرفض القاطع للتدخلات الإقليمية في شؤون الدول الأخرى وإثارة القلاقل والفتن بين أبناء الشعب الواحد.

وجدد الدعوة إلى إيران للتجاوب مع الدعوات السلمية الصادقة للتوصل إلى حل سلمي ينهي احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى" و"أبو موسى"، عبر الحوار والتفاوض المباشر أو اللجوء إلى التحكيم الدولي وفق ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.


وأعلن التزام الإمارات التام ودعمها الكامل لمنظومة مجلس التعاون الخليجي والمحافظة علـى أمن واستقرار الدول الأعضاء في ظل الأزمة التي تمر بها منطقة الـخليج العربي فـي الوقت الراهن مع السلطات القطرية والتي قررت دول الخليج على إثرها قطع العلاقات معها.

ونوه الزيودي إلى أن بلوغ الأزمة ذروتها والأسباب التي دعت لاتخاذ هذا الإجراء، يأتي نتيجة لاستمرار السلطات القطرية في سياستها التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة والتلاعب والتهرب من الالتزامات والاتفاقيات التي وقعت عليها ومواصلة دعمها وتمويلها واحتضانها للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية وعملها المستمر على نشر وترويج فكر تنظيم "داعش" و"القاعدة" عبر وسائل إعلامها المباشر وغير المباشر، إلى جانب إيواء الدوحة للمتطرفين والمطلوبين أمنيا على ساحتها وتدخلها في الشؤون الداخلية لدولة الإمارات وغيرها من الدول واستمرار دعمها للتنظيمات الإرهابية، مما سيدفع بالمنطقة إلى مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بعواقبها وتبعاتها.

وشدد على احترام الإمارات وتقديرها البالغين للشعب القطري الشقيق لما يربطها معه من أواصر القربى والنسب والتاريخ والدين.

تعليقات