مجتمع

مستشفى ميداني إماراتي لإغاثة اللاجئين في بنجلاديش

الجمعة 2017.11.17 01:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 575قراءة
  • 0 تعليق
معاناة الروهينجا في ميانمار تدفعهم للفرار

معاناة الروهينجا في ميانمار تدفعهم للفرار

بدأ فريق الإمارات الطبي التطوعي تفقد أوضاع اللاجئين من الروهينجا في بنجلاديش والتنسيق مع الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتشغيل مستشفى ميداني متحرك لخدمة اللاجئين في منطقة كوكس بازار، والمناطق المحيطة.

ويقدم المستشفى الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والمسنين من اللاجئين الروهينجا بإشراف أطباء إماراتيين وبنجلادشيين بمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي وبالشراكة مع مؤسسة الأمل للأمومة والطفولة البنجلاديشية وبالتنسيق مع القنوات الرسمية في بنجلاديش.

وقال د. عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة "زايد العطاء" رئيس أطباء الإمارات، إن المستشفى يأتي في إطار الجهود التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية في دولة الإمارات لمساعدة اللاجئين من الروهينجا، وانطلاقا من حرص "زايد العطاء" وشركائها في العمل الطبي الإنساني على تقديم يد العون للاجئين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود البنغالية خصوصا مع تفاقم الوضع الإنساني هناك في ظل ارتفاع أعداد النازحين.

وأضاف: "المستشفى الإماراتي الميداني، يتم نقله جوا عن طريق شركة طيران "فلاي دبي" ووصل فعليا الى منطقة اللاجئين وسيعمل بالتنسيق مع القنوات الرسمية وبالشراكة مع المؤسسات الطبية المحلية لبناء قدراتهم وتمكينهم من المشاركة الفعالة ضمن الفريق الإماراتي الطبي التطوعي للاستجابة للطوارئ والعيادات المتنقلة والمستشفى المتحرك".

وأوضح أن إرسال الفرق الطبية التطوعية والمستشفى المتحرك يأتي لدعم ومساندة الوضع الإنساني المتدهور للاجئي الروهينجا والذين تُقدَّر أعدادهم اليوم بنحو 800 ألف لاجئ مع الزيادة المطردة في تدفقات النازحين جراء الأعمال العدائية ضدهم مع ورود تقارير تفيد بفقد أعداد كبيرة منهم حياتهم في أثناء محاولة الهروب في حين لا تزال أعداد كبيرة تُقدّر بالآلاف تنتظر عبور الحدود إلى بنجلاديش.

عمران محمد عبد الله رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية دار البر، أكد أن عمل المستشفى الإماراتي التطوعي الميداني في بنجلاديش يأتي استكمالا للجهود الإنسانية التي تقدمها المؤسسات الإماراتية لإغاثة اللاجئين في مختلف دول العالم بالشراكة مع المؤسسات المحلية والعالمية.

وقال سلطان الخيال عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيرية، إن المهام الإنسانية للمستشفى الميداني المتحرك تأتي استكمالا للمهام الإنسانية لقوافل زايد الخير منذ انطلاقها عام 2000 والتي وصلت برسالتها للملايين من البشر.

تعليقات