في لفتة إنسانية تجسد معاني الإخاء والتضامن، نظمت عملية «الفارس الشهم 3» الإفطار الجماعي الثاني المخصص لفئة المبتورين من ضحايا الحرب في قطاع غزة، وذلك في منطقة المواصي بغرب خان يونس.
المبادرة التي تأتي بدعم مستمر من دولة الإمارات العربية المتحدة، لم تكن مجرد وجبة إفطار، بل تحولت إلى تظاهرة حب وتقدير لرجال ونساء فقدوا أطرافهم خلال النزاع، بهدف تعزيز صمودهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم في ظل الظروف القاسية التي يعيشها القطاع.
وعبر المشاركون عن امتنانهم العميق لموقف دولة الإمارات، حيث وصف المواطن الفلسطيني محمود أبو عودة الدور الإماراتي بأنه "دعم متواصل دون انقطاع"، بينما أكدت وصال أبو جودة أن هذه المبادرة أدخلت الفرحة على قلوب أطفالها بعد سنوات من الحرمان عبر توفير احتياجاتهم الأساسية.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة طويلة من الجهود الإغاثية التي تقدمها عملية «الفارس الشهم 3»، لتؤكد أن دولة الإمارات تظل دائما السند الأقرب للشعب الفلسطيني في أحلك الظروف.