سياسة

أخبار الساعة: التلاحم الإماراتي استدامة خير الوطن والمواطن

الأربعاء 2017.7.26 02:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 435قراءة
  • 0 تعليق
نشرة أخبار الساعة

نشرة أخبار الساعة

أكدت نشرة اخبار الساعة، أن المشاهد الوطنية التلاحمية العظيمة تتوالى تباعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيام مسيرة الاتحاد وتأسيس الإمارات، بما يملأ صدر كل إماراتي ومحبٍّ للإمارات بالسرور والبهجة والطمأنينة؛ لما باتت هذه التجربة الوحدوية المتفردة تمثله من نموذج عالمي قلَّ نظيره، يشعُّ تميزاً وأملاً يمسح اليأس من قلوب اليائسين، ويبشر الشعوب المأزومة والمنكوبة، ولاسيما في منطقتنا العربية، بأن ثمَّة واقعاً عربياً جميلاً وناجحاً يمكن تحقيقه وعيشه، إذا ما سمَت القيم، وارتقت الهمم، وتوحَّدت السواعد والصفوف.

وأضافت في افتتاحيتها٬ الأربعاء٬تحت عنوان "من أجل استدامة خير الوطن والمواطن" أن هذه المشاهد التي تتكرر بزخم، وتتعدد أوجهها المشرقة ما بين لقاءات واستقبالات واجتماعات واحتفالات وزيارات ومشاركات وغيرها، سواء على مستوى صفوف القيادة الرشيدة، أو ما يجمع منها في تعاضد استثنائي راقٍ ما بين القيادة والشعب؛ فإنها تبث بما تحمله من معانٍ وطنية عظيمة وأجواء أخوية صادقة الثقة في نفوس كل مواطن ومواطنة بأن هذا البيت المتوحِّد الشامخ سيبقى وبحكمة قيادته، وبعزم رجاله، وبإخلاص أبنائه، وباجتهاد أجياله المتعاقبة، حصناً منيعاً في وجه الشرور والفتن، وعنواناً بارزاً للعزة والفخر بما حققه وسيحققه من إنجازات رائدة في مختلف الميادين.

واعتبرت أن اللقاء الأخوي الذي جمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والـشيخ مـحمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للـقوات المسلحة، بمجلس قـصر الـبحر في أبوظبي، بـحـضور  الشيخ حـمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وعدد من  الشيوخ وكبار المسؤولين وعدد من المواطنين، جاء بما زخر به من أجواء دافئة ومحبة عميقة ليخطَّ مشهداً جديداً يدلل على خصوصية التلاحم الوطني في التكوين الإماراتي.

وشددت النشرة، على أن التلاحم الوطني كان ولا يزال حجر الأساس الذي بنى عليه الآباء المؤسسون، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، البيت الإماراتي المتوحِّد، بما أدركوه باكراً من أن الوحدة والتعاضد والتآزر هي سرُّ رفعة الشعوب والأمم وتقدمها، وبما أرسوه من هوية إماراتية خالصة مشرِّفة مستمدَّة من مبادئ الإسلام العظيمة والقيم العربية الأصيلة، ترسخ قيم الوفاء والولاء والانتماء إلى كل ذرَّة من تراب هذا الوطن الغالي عقيدة إماراتية ثابتة ونهجاً وطنياً لا حياد عنه، وهو بالفعل النهج الذي واصل تعزيزه وتثبيت أركانه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات٬ على نحو مكَّن المواطنين كافة من أقصى الإمارات إلى أقصاها من الارتقاء بدولتنا الحبيبة في مختلف فضاءات المجد والسعادة بما جنوه ولا يزالون من ثمار يانعة لهذا النهج الحكيم.

وأشارت إلى أن خير الوطن والمواطن هو جوهر فلسفة الحكم الرشيد في دولة الإمارات، وهو محور اهتمام قيادتنا الحكيمة وشغلها الشاغل ليل نهار؛ كما أنه الأساس الذي تبلور وفقاً له رؤاها التنموية، والغاية الأولى لجهودها الحثيثة المتواصلة داخل الدولة وخارجها، مشيرة إلى أن الأدلة على ذلك لا تُعَدُّ ولا تُحصى، ولعل آخرها ما تناوله هذا اللقاء من أحاديث أخوية تمحورت حول عدد من القضايا التي تهم الوطن والمواطن، بما يحقق التنمية المستدامة، ويعزز من مكانة الدولة عالمياً، ويعلي من شأنها تحت القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وخلصت في ختام افتتاحيتها إلى القول: "ولا شكَّ في أن سعي القيادة الرشيدة إلى استدامة خير الوطن والمواطن لا يقتصر على حاضر الدولة فقط، بل إن حكمتها الوافرة جعلتها تضع تتويجَ الإمارات في صدارة أفضل دول العالم في مختلف المجالات ترجمة لـمئوية الإمارات 2071، وتتويجَ شعب الإمارات، الشعب الأكثر سعادة في المعمورة على الإطلاق، هدفين استراتيجيين تواصل الليل بالنهار بغية تجسيدهما مستقبلاً إماراتياً ملموساً تنعم بخيراته أجيال الإمارات القادمة".

تعليقات