سياسة

صحف الإمارات: ما حققه زايد الخير إعجاز أكثر منه إنجاز

الأحد 2017.8.6 10:41 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 714قراءة
  • 0 تعليق
صحف الإمارات: ما حققه زايد الخير إعجاز أكثر منه إنجاز

صحف الإمارات: ما حققه زايد الخير إعجاز أكثر منه إنجاز

أبرزت صحف الإمارات في افتتاحياتها، الأحد، إعلان 2018 عام زايد بمناسبة الذكرى المئوية لولادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي تصادف العام المقبل، وتوجيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، بتخصيص عام 2018 للتعبير، أكثر وأعمق، عن الشعور الغامر لدى الإماراتيين والعرب، بل الإنسانية جمعاء، تجاه القائد العظيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

كما تناولت صحف الإمارات اجتماع وزراء إعلام الدول الـ4 في جدة وتأكيدهم على أهمية التصدي للحملات التي يشنها الإعلام القطري، والداعية والمروجة لخطاب الفتنة والكراهية.

وقالت صحيفة "الخليج"، في افتتاحيتها بعنوان "عام زايد.. زمن زايد"، إن شعب دولة الإمارات يتذكر القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يتذكره كل يوم، ولا ينساه يوماً، لكن توجيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بتخصيص العام المقبل 2018 "عام زايد" فرصة تاريخية للتعبير، أكثر وأعمق، عن الشعور الغامر لدى الإماراتيين والعرب، بل الإنسانية جمعاء، تجاه القائد العظيم الذي صنع الفرق، ووجّه بوصلة الإمارات، وهي على مفترق طرق، والظروف مشاكسة إلى جهة الشمس والتنمية والاتحاد والمستقبل.

وأضافت "ليست مناسبة مئوية الشيخ زايد وحدها، فشعب الإمارات لا يحتاج إلى مناسبة للاحتفاء، وفاء وعرفاناً، لزايد الخير، لكن المناسبة نافذة يمكن النظر من خلالها إلى التجربة، نحو مزيد اعتداد واعتزاز واجبين، فما حققه زايد الخير يندرج يقيناً في الإعجاز أكثر منه في الإنجاز، وما حصل في دار زايد لا يصدق، لجهة ما تحقق على صعيد بناء الإنسان خصوصاً.. وليس عام زايد إلا برهان زمن زايد، وهو الزمن الأجمل الممتد في الماضي والحاضر والمستقبل، الزمن الخصوصي الذي لا يتكرر، ولا يشبهه أي زمن آخر، ومحور القول هنا صعوبة الكلام عن الشيخ زايد، وهي صعوبة لا تضاهيها إلا سهولة الكلام عنه، ما يجعل الصعوبة مضاعفة أضعافاً".

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها، أن زايد الخير ليس في ماضي دولة الإمارات، فهو في الحاضر حاضر، وفي المستقبل ماض وحاضر ومقبل إقبالا، وعام زايد في 2018، ومئوية زايد، مناسبتان من الحب والعمل، ومن وفاء شعب عظيم لرجل عظيم، هو، على مر الزمن، عنوان أمل عظيم.

وخلصت إلى القول "نتذكرك يا زايد الخير كل يوم، ونراك في البلاد ونهضة البلاد، في فرح الأمهات وهن ينسجن قمصان الأحفاد خيط عزة خيط كرامة، وفِي إصرار الآباء على تجاوز المستحيل. نراك يا زايد الخير في وجه الإمارات، وفي عمر الإمارات، وفي روح وطن هو روح الجسد وجسد الروح".

من جانبها، وتحت عنوان "عام زايد"، قالت صحيفة "الوطن" إن التاريخ حدثنا عن قادة صنعوا أمجاداً، وحققوا أحلاماً، وأسسوا حضارةً، وبنوا بلداناً، ولكن صفحات مجده لم تجد بقائد حقق كل هذه الإنجازات مجتمعة، ولم تخبرنا سير الزمان والأيام عن زعيم حول الصحراء إلى جنة خلال زمن قياسي، ولم نقرأ في كتب التاريخ أن أحداً من صانعيه أسس دولة واختط نهجاً لتكون الحلم، إلى أن من الله على هذه الأرض المباركة بالزعيم الذي آمن بشعبه وبعزة وطنه وقضى كل سنين عمره يعمل لتكون الإمارات تاج العالم ودرةً تشع نوراً، ومثالاً يحتذى، كان هذا زمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي لا يعرف المستحيل وارتبط بعشق لا يوصف لرمال شهدت قيامة أجمل الأوطان، وحجزت لنفسها مكاناً في مصاف أرقى الأمم وأعرقها، إنه زمن الاستثناء وولادة عصر جديد، بناء فريد من نوعه أساسه الإنسان المتسلح بالعلم والمرتبط بوطنه والممتلك لإرادة لا تلين ليكون قهر التحديات وتحويلها إلى فرص اختصاصاً وعشقاً إماراتياً ثابتاً، كل هذا كان زاد الإنسان الإماراتي المؤمن بوطنه والذي يكن كل الولاء لقيادته مما تعلمه في مدرسة حكيم العرب الشيخ زايد.

وأضافت "وبمناسبة الذكرى المئوية لولادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي تصادف العام المقبل، أعلن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن العام 2018 هو "عام زايد"، ليكون عاماً للمناسبات الوطنية، وعاماً للاعتزاز بمسيرة قائد ووطن.. قائد حفر اسمه في قلوب مئات الملايين حول العالم بإنسانية قل مثيلها، وحكمة التصقت بمسيرته ومواقفه، وقيماً غرسها ورعاها لتصبح حصناً يستظل به كل من يعيش على هذه الأرض المباركة، وينعم بالمحبة والتسامح والرحمة والانفتاح في تمازج لا نجده في العالم إلا في دولة أرادها الشيخ زايد أن تكون عاصمة للإنسانية وكانت كما أرادها ورسم لها منهجاً تنهل منه الشعوب والدول والأمم الطامحة للتحضر الكثير مما يعينها".

ولفتت إلى أن "عام زايد" عام نفتخر به أمام العالم أننا أبناء القائد الذي صنع التاريخ وزيّن صفحاته، وأننا تلاميذ ننتمي إلى مدرسة نتعلم منها أبد الزمان، ونورث تعاليمها للأجيال، وأننا أبناء عظيم علمنا كيف نصنع الملاحم الوطنية ونكون أبناء بررة لقيادة ووطن نتسابق فداء لعزته ومجده والمشاركة في مسيرته التي لا تعرف الحدود، فحق علينا أن نستعد ونعمل ونظهر للعالم أجمع كيف يكون برنا، وكيف نسير إلى غدنا مطمئنين في ظل قيادة رشيدة تسير على ذات النهج الذي اختطه الشيخ زايد.

وخلصت إلى "إننا اليوم نستعد لعام يحمل الكثير من المعاني ويكتنز فيضاً من المشاعر ، فهو من أغلى الأعوام وأكثرها دلالة ومعنى، وعلينا أن نعمل جميعاً ونستذكر ونحمل المزيد من المعاني والعبر لوطن كل ما فيه من خير وإرادة وطموحات يقوم على ما أسسه الشيخ زايد، وهو خلال ذلك كله مناسبة نجدد فيها العهد أننا سنبقى المخلصين لهذا الوطن، المنتمين إلى ثراه الطاهر والمؤمنين بقدرته على مواصلة مسيرة المجد.

وفي موضوع آخر، وتحت عنوان "إعلام الكراهية"، قالت صحيفة "البيان"، إن إجتماع وزراء إعلام الدول الـ4 الداعية إلى مكافحة الإرهاب في جدة، يأتي ليعكس مدى الأهمية البالغة والترابط الجوهري بين الإعلام وظاهرة الإرهاب، ومسؤولية الإعلام الوطني كبيرة للغاية ورئيسية في مكافحة الإرهاب، أما الإعلام المأجور والمشبوه في انتماءاته، فخطورته كبيرة في ترويج الإرهاب.

واعتبرت أنه ليس أدل على ذلك من الإعلام القطري الذي لعب دوراً سيئاً للغاية على مدى العقدين الماضيين في عمليات الدعاية والتغطية للأعمال الإرهابية بكل أشكالها ومحاولة تصويرها على أنها جهاد وبطولة، في حين أن الذين يروج لهم ويقدمهم على شاشاته لم يقتلوا من غير المسلمين ولا واحد في المئة ممن قتلوا من المسلمين.. هذا الإعلام الذي قدم لزعماء وقادة أخطر التنظيمات الإرهابية المتطرفة في العالم منابر ومنصات يتحدثون منها وينفثون سمومهم للعالم، ولم يسأل أحد قطر آنذاك لماذا يتعامل إعلامك مع هؤلاء الإرهابيين القتلة الذين تطاردهم أجهزة أمن واستخبارات العديد من الدول.

وخلصت في ختام افتتاحيتها إلى القول "لقد أكد وزراء إعلام الدول الـ4 في جدة على أهمية التصدي للحملات التي يشنها الإعلام القطري، والداعية والمروجة لخطاب الفتنة والكراهية الذي يرعاه النظام القطري منذ سنوات، ولقد آن الأوان لكي تنسق الدول العربية مع بعضها في مجال الإعلام لمكافحة الإرهاب الذي يتهددها جميعها، وعليها التصدي للإعلام القطري المشبوه الذي لم ينجُ من سمومه أحد سوى النظام القطري الذي يرعاه، ويستخدمه في سياساته المشبوهة والمعادية للعرب وللمسلمين".

تعليقات