ثقافة

جمعية الناشرين الإماراتيين تختتم مشاركتها بمعرض فرانكفورت للكتاب

الأربعاء 2018.10.17 12:19 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 135قراءة
  • 0 تعليق
شعار جمعية الناشرين الإماراتيين

شعار جمعية الناشرين الإماراتيين

اختتمت جمعية الناشرين الإماراتيين مشاركتها بمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب في نسخته الـ70، بهدف توطيد علاقاتها الدولية مع الجهات المعنية بقطاع النشر، وبحث سبل التعاون المشترك للارتقاء بهذه الصناعة الحيوية، والتعرف إلى التجارب العالمية في هذا المجال، ومناقشة المشاريع والمبادرات التي يمكن تنفيذها لتطوير القطاع ودعم الناشرين. 

وشهد جناح الجمعية المشارك في المعرض زيارة عدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية، على رأسها علي عبدالله الأحمد سفير دولة الإمارات لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، التي اطلعت على خطط الجمعية وبرامجها في دعم قطاع النشر محلياً وإقليمياً ودولياً. 

وعقدت الجمعية خلال المعرض 13 اتفاقية بيع وشراء حقوق الكتب بين مجموعة من دور النشر من أمريكا اللاتينية ودور نشر إماراتية، بما يسهم في تطوير أعمال ترجمة الإصدارات إلى العربية وترجمة الأعمال العربية إلى لغاتهم.

وقال راشد الكوس المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: "تحرص الجمعية على المشاركة والحضور في مختلف المحافل الثقافية العالمية، لتمثيل الناشرين الإماراتيين دولياً، وتوفير فرص التعاون والشراكات، وفتح المجال أمامهم لنشر مؤلفاتهم بلغات أخرى، إلى جانب السعي للاستفادة من هذه الفعاليات، للاطلاع على مختلف التجارب الرائدة في مجال النشر، ما يسهم في تعزيز الحراك الثقافي والتعريف بالمكانة الثقافية الرائدة التي وصلت إليها دولة الإمارات خصوصا في قطاع النشر".

واجتمع عدد من ممثلي الجمعية مع توماس جولدنتز نائب رئيس قسم المبيعات الدولية في دار العصر الجديد الدولية للنشر، لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين، وكذلك مع جورج جيتيريز المدير التجاري لمعرض بوينس آيرس الدولي للكتاب، لبحث آليات مشاركة الجمعية في الدورات القادمة من معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب، إلى جانب عقد اجتماع مع نوبي شاتزيغيوغو منسق معرض ثيسالونيكي للكتاب، لمناقشة سبل مشاركة الناشرين الإماراتيين في دوراته القادمة.

وحضر ممثلو الجمعية منتدى رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" الدولي للنشر، الذي ناقش استعدادات كوالالمبور لأن تكون العاصمة العالمية للكتاب لعام 2020.

وتمت خلال المنتدى مناقشة مجموعة من القضايا والمواضيع مثل التعليم في المستقبل، وأهمية تحسين مصادر التعلم ومبادرات القراءة، وأبعاد اختيار إمارة الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019، وأثينا عاصمة عالمية للكتاب 2018، وكوناكري عاصمة عالمية للكتاب 2017.

تعليقات