اقتصاد

شراكات إماراتية سعودية لمنتجات التمور على طاولة غرفة الشارقة

الإثنين 2018.9.10 10:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 72قراءة
  • 0 تعليق
غرفة تجارة وصناعة الشارقة

غرفة تجارة وصناعة الشارقة

بحث وفد من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، خلال زيارته فعاليات "مهرجان تمور بريدة 39" بمدينة التمور التابعة لأمانة منطقة القصيم و"مهرجان عنيزة للتمور" بنسخته الـ14 بالمدينة الغذائية في محافظة عنيزة في المملكة العربية السعودية، إنشاء شراكات سعودية - إماراتية مشتركة لمنتجات التمور وتبادل المعرفة والخبرات في الجانب المتعلق بالعناية بشجرة النخيل إلى جانب تشجيع الاستثمار الزراعي في البلدين والاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة المتعلقة بالتمور. 

واطلع الوفد ـ الذي ضم ممثلين عن لجنة "مهرجان الذيد للرطب" برئاسة محمد مصبح الطنيجي، مدير فرع الذيد، والمنسق العام لمهرجان الذيد للرطب، وعضوية راشد بن مهير الكتبي، رئيس لجنة الفرز والتقييم في مهرجان الذيد، ومحمد أحمد الدرمكي، مدير فرع خورفكان، رئيس لجنة التنسيق والمتابعة ـ على أفضل الممارسات المطبّقة في المهرجانين، وبحث مع أعضاء غرفة تجارة عنيزة ولجنة تنظيم مهرجان عنيزة سبل الاستفادة من الخبرات وتنظيم مهرجان مشابه بالتعاون مع غرفة تجارة عنيزة في الإمارات.

كما تعرف الوفد على طرق التسويق والبيع التي تتم بكميات هائلة بشكل يومي سواء للأفراد أو للشركات الخاصة بالتمور بالإضافة إلى عمليات التعليب والتخزين والتصدير.

وقال محمد مصبح الطنيجي إن زيارة وفد غرفة الشارقة إلى مهرجاني "تمور بريدة" و"عنيزة للتمور" جاءت في إطار حرص الغرفة على الاطلاع على أفضل الممارسات ذات الصلة بمختلف مجالات عملها واختصاصاتها عموماً وسعيها للاستفادة من الخبرات الخارجية في مجال تنظيم المهرجانات والأنشطة التسويقية المرتبطة بالرطب والتمور على وجه الخصوص في سياق سعيها لتطوير فعاليات مهرجان الذيد للرطب، الذي أطلقته الغرفة قبل ثلاثة أعوام انسجاماً مع الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتنظيم فعاليات ترويجية وتراثية في مختلف مناطق الإمارة.

وأضاف أن الزيارة أسهمت في وضع تصور مبدئي من شأنه أن يسهم في تطوير فعاليات مهرجان الذيد للرطب في دوراته المقبلة وتنمية وتطوير الأفكار في ضوء تبادل الخبرات مع المختصين والقيمين على المهرجانين في بريدة وعنيزة، حيث تضمنت الزيارة عدداً من لقاءات العمل البنّاءة وزيارات ميدانية لعدة مواقع في المهرجانين تعرّف خلالها وفد الغرفة على آلية التجهيز والتنظيم للحدثين الرائدين.

ويُعد مهرجان بريدة للتمور الذي يقام بوتيرة سنوية أحد أهم المهرجانات الاقتصادية التي تقام في السعودية، وتعد رافداً اقتصادياً مهماً لما تشهده من حجم مبيعات يومياً تتجاوز نصف المليار ريال، كما يعد المهرجان محط أنظار التجار ومستهلكي التمور في المملكة العربية السعودية ودول الخليج لتصديرها لدول العالم كأوروبا وآسيا وأفريقيا .

يشار إلى أن غرفة الشارقة تنظم منذ 3 سنوات مهرجان الذيد للرطب، ويستهدف مضاعفة الاهتمام بالنخيل الذي يُعد منتجاً أصيلاً وعريقاً والمساهمة في دعم ملاك النخيل والمزارعين وتطوير الصناعات المحلية القائمة على الرطب والارتقاء بها ورفع جودة المنتج الإماراتي.

وبات المهرجان ضمن أهم المهرجانات المخصصة للرطب بالإمارات وأحد أبرز المبادرات الاقتصادية والسياحية والتراثية والترويجية المدرجة على خارطة فعاليات غرفة تجارة وصناعة الشارقة السنوية الرامية لدعم مسيرة التنمية في المنطقتين الشرقية والوسطى من إمارة الشارقة، عبر تعزيز موقع الذيد في قطاع الثروة الزراعية وترسيخ مكانتها وتحديداً في مجال زراعة النخيل التي تشتهر بتنوع وجودة أصنافه.

تعليقات