فن

بالصور.. خورفكان تستضيف أحدث مسرحيات حاكم الشارقة

"كتاب الله" تواجه قوى الجهل والتعصب والإرهاب

الأحد 2018.4.22 11:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 360قراءة
  • 0 تعليق
مشهد من مسرحية

مشهد من مسرحية

استضاف مسرح المركز الثقافي في مدينة خورفكان المسرحية الاستعراضية الغنائية "كتاب الله.. الصراع بين النور والظلام"، من تأليف الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي حققت أصداء نقدية وإعلامية واسعة عند عرضها للمرة الأولى، في افتتاح الدورة الـ28 من أيام الشارقة المسرحية، في مارس/آذار الماضي. إخراج المخرج جهاد سعد، وبطولة أحمد الجسمي.

وتقدم المسرحية قراءة فكرية وجمالية للتحولات التي عرفتها المجتمعات الإسلامية في السنوات الأخيرة، وتستضيء في هذا الإطار بجملة من الوقائع والمواقف من تاريخ العالم العربي والإسلامي. تقول بلغة هادئة إن الشرق والغرب انجذبا بالمعرفة واليقين إلى روح الإسلام وروح الثقافة العربية.


وتذكّر المسرحية بأعلام الثقافة العربية الإسلامية، ودورهم التنويري في بناء الحضارات والشعوب؛ من أمثال: جابر بن حيان الأزدي أول من اخترع جهازاً لعملية التقطير، يعقوب بن إسحاق الكندي، أول من وضع سلماً للموسيقى العربية، الحسن بن الهيثم العالم الموسوعي في الفيزياء والبصريات، وأول من أسس علم الضوء، في وقت كان فيه الظلام يخيم على ثقافات لم تكن تعرف نور القرآن، ومحمد الخوارزمي من أوائل علماء الرياضيات، وبالعودة إلى سيرته في الموسوعة الحرة نعرف أن الخليفة العباسي المأمون قربه إلى بلاطه وولاه بيت الحكمة، وعهد إليه برسم خريطة للأرض عمل فيها أكثر من سبعين جغرافياً، ثم أبوبكر الرازي أول من ابتكر خيوط الجراحة وصنع المراهم، ثم أبونصر الفارابي، الذي لقب بـ"المعلم الثاني" بعد أرسطو، ثم أبوالريحان البيروني أول من عرف الكثافة النسبية لمعادن مثل الحديد والزئبق والزمرد واللؤلؤ.


وتدق المسرحية جرس إنذار للغرب والشرق بأن هذه الأمة هي أمة معرفة وفكر وعلم.. ثم الموسوعية والشمولية في العلم.. فهؤلاء العلماء الذين تذكّر بهم المسرحية يجمع الواحد منهم بين الفلسفة والطب والفلك، والبعض يجمع بين التاريخ والأدب واللغات، والبعض يجمع بين الصيدلة والموسيقى والحساب.


وتقول مسرحية "كتاب الله": إننا نستطيع القضاء على الجهل والخرافة والتعصب والتكفير والإرهاب بالنور، لنجعل النور في كل حياتنا سلوكاً وثقافة ومبدأ وعملاً وتربية.


وتأتي المسرحية التي أنتجتها دائرة الثقافة، بعد سلسلة من أكثر من 11 مسرحية كتبها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، خلال العقدين الماضيين، ونشرت وترجمت إلى لغات عدة، مثل "عودة هولاكو"، و"الواقع صورة طبق الأصل"، و"الإسكندر الأكبر"، و"القضية".

ويشارك في تجسيد العمل نخبة من الفنانين منهم: أحمد الجسمي وعبدالله مسعود وعبدالله بن حيدر ورائد الدلاتي، إضافة إلى العشرات من فناني الأداء والمختصين في مجالات الإضاءة والصوت والأزياء، ويتزامن عرض المسرحية في خورفكان مع احتفالات المدينة الساحلية بمجموعة من الإنجازات الخدمية التاريخية وجملة من الفعاليات الثقافية.

تعليقات