الإمارات: نقف بجانب الشعب الأفغاني لبناء مستقبله
شدد أحمد علي الصايغ، وزير الدولة الإماراتي على وقوف بلاده بجانب الشعب الأفغاني، ومواصلة دعمها للجهود الدولية الهادفة لبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة للأفغان.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد دولة الإمارات برئاسة أحمد علي الصايغ، وزير دولة، في اجتماعات الدورة الاستثنائية السابعة عشرة لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي حول الوضع الإنساني في أفغانستان.
وألقى الصايغ كلمة دولة الإمارات أمام الاجتماع الاستثنائي، الذي افتتحه عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني، حيث قدم الشكر لباكستان لاستضافة هذا الاجتماع، وعلى حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، كما شكر السعودية على الاهتمام والعمل المخلص لدعم قضايا العالم الإسلامي.
وأكد الصايغ ضرورة تحقيق الاستقرار والأمن لأفغانستان، وحق شعبه في أن ينعم بالرخاء والسلام، داعيا المجتمع الدولي لإيلاء أولوية قصوى في تعامله مع الملف الأفغاني.
صرح الصايغ بأن دولة الإمارات لطالما مدّت يد العون والمساعدة لأفغانستان، وكجزء من التزام راسخ تجاه شعب أفغانستان قدمت أكثر من 6.2 مليار درهم (1.7مليار دولار أمريكي) مساعدات خلال السنوات الماضية، تركزت بشكل أساسي على توفير الغذاء، والخدمات الصحية، والمياه والصرف الصحي، والإسكان، والتعليم، مع الاهتمام بشكل خاص بالنساء والأطفال.

وأشار إلى أن دولة الإمارات لم تدخر جهداً في مساعدة الشعب الأفغاني، حيث دشنت جسراً جوياً لنقل الاحتياجات الإنسانية بأكثر من 485 طناً، شملت إمدادات إغاثية طبية وغذائية، إلى جانب التعهد بتنفيذ مشاريع إنسانية بما يقارب 50 مليون دولار أمريكي، وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية عبر مؤسساتها الإنسانية، والتعاون التام مع المؤسسات التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي للمساهمة في إيصال المساعدات للفئات الأكثر احتياجاً من الشعب الأفغاني.
وأكد الصايغ ضرورة اضطلاع البنك الإسلامي للتنمية بدوره الريادي والإنساني وتوجيه بعض من مشاريعه الإغاثية والصحية والتعليمية والإنسانية للشعب الأفغاني، مطالباً المؤسسات الإغاثية والإنسانية والجمعيات الخيرية العالمية توجيه جزء من مساعداتها وأعمالها الإنسانية إلى الشعب الأفغاني، كما دعا المجتمع الدولي إلى التضامن مع الشعب الأفغاني الصديق في سعيه إلى السلام والوحدة والاستقرار والسيادة والازدهار.