مجتمع

الإمارات تفوز بعضوية 3 لجان في "اليونسكو"

الخميس 2017.12.7 08:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 544قراءة
  • 0 تعليق
حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم الإماراتي

حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم الإماراتي

فازت دولة الإمارات العربية المتحدة بعضوية 3 لجان تابعة لمنظمة "اليونسكو"؛ نظرا لجهودها ودورها المشهود في تطوير آليات العمل في المنظمة ولجانها.

واللجان الثلاث هي: البرنامج الدولي لتنمية الاتصالات (IPDC)، وبرنامج "الإنسان والمحيط الحيوي"، واللجنة الدولية الحكومية للتربية البدنية والرياضية.

وقال حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم، إن دولة الإمارات خلال مسيرتها في اليونسكو أثبتت قدرتها على تقديم حلول ناجحة إزاء القضايا المطروحة والتفاعل بشكل إيجابي مع مختلف وجهات نظر الدول الأعضاء في المنظمة.

وأكد أن انتساب الإمارات لثلاث لجان بالانتخاب جاء ليعزز مكانة الدولة في منظمة "اليونسكو" ويفتح الأفق لمزيد من التعاون والتشارك مع مختلف أعضاء المنظمة.

ولفت إلى أن نجاح الإمارات في الفوز بعضوية اللجان بمثابة شهادة عالمية لجهودها الكبيرة ضمن منظمة "اليونسكو" الرامية لإيجاد أرضية مشتركة مع الدول الأعضاء تمهد لتطور مجتمعاتها والأخذ بها إلى مزيد من النجاحات.

وأضاف أن دولة الإمارات تسعى من خلال مشاركتها الفعالة في اليونسكو إلى الارتقاء بمجمل الجهد الدولي الرامي إلى تطوير البنى المعرفية والثقافية والعلمية لكل الدول المنضوية تحت مظلة اليونسكو بما يعود بالنفع، منوها بأن الإمارات تُسهم إلى جانب الدول الأعضاء ببلورة مشاريع معرفية رائدة تضفي مزيدا من الأهمية على دور المنظمة.

ويعزز فوز الإمارات بعضوية اللجان الثلاث حضورها على الصعيد العالمي عبر تقديم مزيد من الإسهامات في البرامج الهادفة التي ترعاها اليونسكو، وكذلك وضع السياسات والخطط تحت إطار عالمي بالتعاون مع الدول الأخرى الأعضاء من خلال منصة اليونسكو.

والبرنامج الدولي لتنمية الاتصالات (IPDC)، يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة عبر الاستفادة من المعلومات والمعارف وقواعد البيانات ونشرها لغرض إتاحة المعرفة لكل المجتمعات، وتعزيز قدرات البلدان النامية وتلك التي تجتاز مرحلة انتقالية، في مجالات الوسائط الإلكترونية والصحافة المكتوبة.

أما برنامج "الإنسان والمحيط الحيوي" فيركز على سلامة البيئة وصون الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي، كما ينشط هذا البرنامج في صياغة الوسائل والأدوات الكفيلة بضمان الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي في البيئة، وتطوير علاقة الأفراد والمجتمعات بالبيئة بهدف صونها وتحسين دورها والحيلولة دون وقوع تغيرات حادة في المناخ.

وترمي اللجنة الدولية الحكومية للتربية البدنية والرياضية إلى جعل التعاون الدولي في مجالات الرياضة والتربية البدنية أحد روافد السلام والصداقة والتفاهم المتبادل بين المجتمعات والجماعات. وتعمل اللجنة على تشجيع التعاون الدولي في مجالات الرياضة، وتُروج للميثاق الدولي للتربية البدنية والرياضية.


تعليقات