فيديوهات ووثائق مثيرة.. ترامب يواصل رفع السرية عن «ألغاز السماء»
في ظل اهتمام الأمريكيين بملف الأجسام المجهولة الطائرة، تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر سجلات ومقاطع فيديو مثيرة.
ونشرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة مجموعة واسعة من السجلات الحكومية ومقاطع الفيديو التي تتضمن أجرامًا ملونة تشبه الأجسام الطائرة المجهولة، تحلق في السماء بطرق تبدو مستحيلة.
ويعد هذا الكشف جزءًا من سلسلة من الملفات والسجلات التي تنشرها الإدارة بهدف تسليط الضوء على تحقيق الحكومة الأمريكية في مثل هذه المشاهدات، والتي كانت موضوعًا للعديد من نظريات المؤامرة وذلك وفقا لما ذكره موقع "أكسيوس" الأمريكي.
وتشير الوثائق إلى أن عملاء الحكومة أمضوا سنوات في رصد حوادث الأجسام الطائرة المجهولة المشتبه بها والتحقيق فيها وتوثيقها، فيما تكشف التقارير أن بعض هذه المشاهدات وقعت بالقرب من منشآت حكومية حساسة.
ومن بين الوثائق الجديدة المنشورة اليوم توجد مقاطع فيديو تظهر فيها كرات ضوئية حمراء وصفراء، يبدو أن بعضها ينقسم ثم يلتصق مجددًا أثناء تحليقه في السماء وقد التقط هذه المقاطع شهود عيان اعتبرتهم الحكومة "موثوقين".
كما تتضمن الوثائق رسوما توضيحية ومقاطع فيديو تظهر محاكاة لما رآه المراقبون، والمواقع التي كانوا فيها عند مشاهدتهم لها إضافة إلى مذكرات من عملاء الحكومة يصفون فيها تجاربهم في مشاهدة الأجسام الطائرة.
وإلى جانب ذلك هناك رسم توضيحي لجسم رمادي مائل للبياض يشبه البالون، يحوم فوق منطقة قرب كولورادو سبرينغز، كولورادو ورسم توضيحي آخر يصور سلسلة من الحوادث التي وقعت في غرب الولايات المتحدة، حيث أفاد مسؤولون حكوميون برؤية أجسام طائرة مجهولة الهوية عام 2023.
وكذلك توجد سجلات تعود لعقود مضت توثق مشاركة الحكومة في التحقيق في ظواهر الأجسام الطائرة المجهولة، بما في ذلك رسالة كتبها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك، ج. إدغار هوفر، عام 1949 إلى عملاء فيدراليين بعد تلقيه رسالة من مواطن أمريكي يعرب فيها عن اعتقاده برؤية جسم طائر ليس من صنع الإنسان.
ومع ذلك، لا تتضمن السجلات التي نشرتها الإدارة الأمريكية أي استنتاجات حول ما إذا كانت الحكومة تعتقد أن الأجسام الطائرة المجهولة تدل على وجود حياة خارج كوكب الأرض.
كما أنها لا تشير إلى أي استنتاجات حول ما إذا كانت الأجسام الطائرة المجهولة تشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي.
وبدأ ترامب جهود الكشف عن هذه السجلات في 19 فبراير/شباط الماضي حيث وجه الوكالات الفيدرالية لتحديد السجلات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والظواهر المزعومة خارج كوكب الأرض، والبدء في نشرها.
وصدرت الدفعة الأولى من الملفات في 8 مايو/أيار الماضي كجزء من حملة أوسع لرفع السرية كما تم نشر دفعة أخرى في 22 مايو/أيار.
ودائما ما كانت الظواهر الجوية المجهولة موضوعًا للنقاش على وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيدي ترامب، حيث ارتبطت بنظريات مؤامرة مختلفة حول "الدولة العميقة" الحكومية التي تخفي تفاصيل الظواهر الفضائية عن العامة.
ويتزامن الكشف الأخير مع عرض الفيلم الجديد للمخرج ستيفن سبيلبرغ عن الكائنات الفضائية والذي يحمل اسم "يوم الكشف".