تفجيرات كمبالا.. أصابع الاتهام تشير لـ15 إرهابيا
قبل أيام دوت انفجارات في مدينة كمبالا الأوغندية، نفذها ثلاثة انتحاريين، ما أدى إلى سقوط قتلى، وإصابة عدد من الجرحى.
واليوم الجمعة وجهت أوغندا تهما إلى 15 شخصا بارتكاب جرائم تشمل الإرهاب ودعمه وذلك فيما يتعلق باتهامهم بلعب دور في تفجيرات وقعت في العاصمة كمبالا وأماكن أخرى في أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/تشرين الثاني وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن تسعة.
وفجر انتحاري نفسه في الساعات الأولى من صباح يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني عند مدخل مركز للشرطة في وسط كمبالا. وبعد ثلاث دقائق فجر انتحاريان نفسيهما على طريق يؤدي إلى البرلمان.
وأدت تلك التفجيرات إلى مقتل ما لا يقل عن سبعة بينهم الانتحاريون الثلاثة، فضلا عن إصابة العشرات.
ولقي شخصان على الأقل حتفهما في انفجارين آخرين في أكتوبر/تشرين الأول، أحدهما في مطعم، والآخر على متن حافلة.
وأعلن تنظيم داعش الإرهابي، المتحالف مع جماعة "القوات الديمقراطية المتحالفة" المتمردة، المسؤولية عن هجوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني والهجوم على المطعم.
وبحسب لائحة الاتهام فإن المتهمين الخمسة عشر "قاموا عن عمد وبشكل غير قانوني بصنع وتسليم ووضع وتفجير عبوة ناسفة بدائية، بقصد التسبب في الوفاة أو إصابات جسدية خطيرة"، بهدف التأثير على الحكومة أو ترهيب المواطنين.
وتنشط جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة، وهي جماعة أوغندية في الأصل، في الغابات الكثيفة بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية على الحدود مع أوغندا، منذ أكثر من 30 عاما. وبدأت الجماعة قتل المدنيين بأعداد كبيرة في 2014.
وسيظل المشتبه بهم في الحبس حتى يمثلوا أمام محكمة مجددا في 13 يناير/ كانون الثاني المقبل.