سياسة

الأمم المتحدة تخشى من سيطرة المليشيات على النفط الليبي

الأحد 2018.8.19 02:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 234قراءة
  • 0 تعليق
 ستيفاني وليامز ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله

ستيفاني وليامز ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله

أعربت ستيفاني وليامز، نائب المبعوث الأممي الخاص لليبيا للشؤون السياسية، عن دعم المنظمة الدولية الثابت لاستقلالية المؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسات السيادية الليبية المماثلة، ورفض أي تهديدات تطال المؤسسة وموظفيها.

وتفرض بعض المليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس، قيودا على عمل المؤسسة الوطنية للنفط، وتمنع وصول الوقود إلى مناطق في ضواحي العاصمة طرابلس؛ حيث قامت مليشيات يوم 14 أغسطس/آب الجاري، بمنطقة العزيزية بطرابلس، باستعمال القوة لمنع وصول شاحنات الوقود إلى مناطق الجبل الغربي.

وفي السياق ذاته، اختطف مسلحون، يوم 14 يوليو/تموز الماضي، موظفيْن من حقل الشرارة النفطي.

وبحثت وليامز، في بيان اطلعت عليه "العين الإخبارية"، مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية مصطفى صنع الله، الأوضاع الأمنية في طرابلس وليبيا عموما، والضغوط التي تتعرض لها المؤسسة من بعض الجماعات المسلحة وتدخلها غير القانوني في شؤون إدارة المؤسسة.

وأكد صنع الله أن "الوطنية للنفط" تضع مشكلة تهريب الوقود بين أولوياتها وشرح الخطوات التي تم اتخاذها، بالإضافة إلى الخطط الموضوعة التي من شأنها الحد من هذه الظاهرة وإيصال المحروقات إلى جميع مناطق ليبيا.

كانت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس قد أصدرت بيانا صحفيا، الأسبوع الماضي، أكدت فيه رفضها لممارسات المليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس ومحاولة تلك المليشيات التدخل في عمل مؤسسة النفط الليبية.

وطالب صنع الله المجتمع الدولي والدول المجاورة لعب دور أكبر لمساندة ليبيا، مجددا مطالبته لجميع المؤسسات الليبية للالتزام بمبدأ الشفافية والحوكمة الرشيدة خصوصا بما يتعلق بتوزيع إيرادات النفط.

وعبرت وليامز عن دعم الأمم المتحدة الكامل للمؤسسة الوطنية للنفط كونها الجهة الشرعية الوحيدة المعنية بإدارة قطاع النفط والغاز في ليبيا.

تعليقات