صحة

"الوذمة الوعائية" تسبب الحرج والاكتئاب للمرضى

السبت 2019.2.2 02:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 236قراءة
  • 0 تعليق
"الوذمة الوعائية" تصيب المريض بالحرج

"الوذمة الوعائية" تصيب المريض بالحرج

تُعَد الوذمة الوعائية ردة فعل نتيجة لتورم في الأنسجة الداخلية، وينتج عندما تتسرب السوائل بسرعة إلى خارج الأوعية الدموية وتتجمع في الطبقات العميقة من الجلد، ويكون أكثر شيوعا حول العينين أو الخدين أو الشفتين، كما أن أي شخص معرض للإصابة بالوذمة الوعائية، بمن في ذلك الأطفال.

وتظهر "الوذمة الوعائية” بشكل عام في منطقة الجمجمة والعنق والوجه، خصوصا الشفتين والفم والبلعوم والحنجرة، لذا تكون ظاهرة بشكل مرئي؛ ما يسبب الحزن والاكتئاب للمصابين بها.

وتختلف حجم الوذمات بحسب نوع التورم وسرعة تطوره، ومن آثارها ظهور التورم على الجلد أو في أجزاء أخرى من الجسم، وتصاحبها أحيانا نوبات من آلام البطن والغثيان والتقيؤ والإسهال فضلا عن الاكتئاب والحالة النفسية السيئة، وهي تظهر كردة فعل وحساسية تجاه أصناف من الطعام أو العوامل البيئية التي يتعرض لها الجسم.

والوذمة الوعائية من الإصابات التي لا تستمر طويلا ولا تحمل أضرارا كبيرة. وتنتشر هذه الوذمة في فترة تتراوح من ١٢ إلى ٣٦ ساعة، وتختفي خلال ٣ أيام دون ترك أي أثر حتى ولو لم يتم علاجها، وفي بعض الحالات القليلة؛ يتم استخدام بعض الأدوية للطفح الجلدي والحساسية مثل مضادات الهيستامين.

تكون “الوذمة الوعائية" ذات خطورة في بعض حالات نادرة وذلك حين تصيب عضوا حساسا وحيويا، وتتمثل أعراضها في احمرار الجلد والحكة في بعض الحالات، وأحيانا حدوث نوبات حادة من الآم البطن وبحة في الصوت وصعوبة البلع.

وتحدث الوذمة الوعائية بسبب الحساسية تجاه بعض الأطعمة؛ كالمحار والسمك والمكسرات والفول السوداني والحليب والبيض، أو بعض الأدوية كالبنسلين والأسبرين والإيبوبروفين وأدوية علاج ضغط الدم، كما يمكن للدغات الحشرات أو وبر الحيوانات والعوامل الجوية من حرارة أو برودة أن تسبب لدى بعض الأشخاص وذمة وعائية.

وللتقليل من احتمالية الإصابة بالوذمة الوعائية يمكن اتباع بعض إجراءات الوقائية مثل: تجنب المواد المهيجة أو المواد والأغذية التي تسبب الحساسية.

تعليقات