سياسة

المعارضة الإيرانية تقترح على ترامب خطة خماسية لإسقاط الملالي

السبت 2017.10.14 04:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1436قراءة
  • 0 تعليق
رئيسة المقاومة الإيرانية مريم رجوي-أرشيفية

رئيسة المقاومة الإيرانية مريم رجوي-أرشيفية

رحبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي بالسياسة الأمريكية الجديدة تجاه طهران، عارضة 5 نقاط لترجمتها على أرض الواقع لإسقاط النظام الملالي، إضافة إلى الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة بديلا لهذا النظام.

وقالت رجوي، في بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تترأسه، وحصلت "بوابة العين" الإخبارية على نسخة منه، إن "التأكيد على أن هذا النظام تحت قيادة خامنئي يقمع أبناء الشعب ويسحق حقوقهم ويصدر العنف إلى جيرانه، ويزعزع استقرارها ويراعي الإرهاب في الخارج، يعد اعترافاً بعدم شرعية النظام الإيراني".

واعتبرت أن السياسة التي انتهجتها الإدارات الأمريكية السابقة، والتي استعملت سياسات "غمض العين" عن "الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران والاحتلالات الدامية التي أدارها الملالي في المنطقة، وتقديم تنازلات كبيرة لهم في الاتفاق النووي، كلها كانت كارثية، حيث دفع ثمنها غاليا الشعب الإيراني وشعوب المنطقة".

ومشيدة بالتغير في السياسة الأمريكية في عهد دونالد ترامب قالت إن "سياسة صارمة كان يجب أن تتخذ قبل فترة طويلة من الآن، وأن الحل الحاسم هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران".

وهذا التصريح من رجوي يعد تكرارا لما صدر في بيان من البيت الأبيض أمس الجمعة، انتقد بشدة تجاهل الإدارة الأمريكية السابقة في عهدي الرئيسين باراك أوباما وجورج دبليو بوش للخطر الإيراني، خاصة صناعة المليشيات التي تنشر الإرهاب في الشرق الأوسط على يد مليشيا الحرس الثوري الذي قالت وسائل إعلام أمريكية إن واشنطن ستصنفه كمنظمة إرهابية.


الاعتراف بالمعارضة الإيرانية بديلا لخامنئي

ووفق رجوي، فإن "الوقت حان لأن يقف المجتمع الدولي إلى جانب الشعب الإيراني ومطلبه المشروع من أجل تغيير النظام، مطالبة في هذا الصدد بالاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد للدكتاتورية الدينية الإرهابية".

كما رحبت بتصنيف قوات الحرس الثوري باعتبارها كيانا إرهابيا، كضرورة لا مناص منها من أجل استتباب السلام والأمن الإقليمي والدولي.

ووصفت الحرس الثوري بأنه الأداة الرئيسية الحاسمة لممارسة القمع في إيران، ونشر الإرهاب في أرجاء العالم، وتأجيج الحروب والاقتتال في المنطقة، وكذلك له دور في حصول النظام على الأسلحة النووية وزيادة إنتاج الصواريخ البالستية.

ولفتت رئيسة المقاومة الإيرانية إلى أن القسم الأكبر من الاقتصاد الإيراني يُدار من قبل قوات الحرس والمؤسسات التابعة لها، والعائدات الناتجة عن العلاقات الاقتصادية مع هذا النظام تذهب مباشرة إلى خزانة قوات الحرس، ويتم إنفاقها في مجال القمع الداخلي وتصدير الإرهاب والتطرف وتأجيج الحروب في المنطقة والعالم.

وأضافت أن جميع المؤشرات ومنها تفاقم الصراعات الداخلية للنظام، والتردي المتزايد للظروف الاقتصادية واتساع الاحتجاجات المعادية للحكومة في أرجاء البلاد، كلها تشير إلى أن نظام الملالي قد وصل إلى مرحلته الأخيرة.


التنفيذ على أرض الواقع

ونوهت رجوي بأن السياسة الجديدة للإدارة الأمريكية يجب أن تأخذ سبيلها من أجل أن تترجم على أرض الواقع بسلسلة من الإجراءات التنفيذية ومنها:

- إحالة ملف جرائم نظام ولاية الفقيه خاصة مجزرة الـ30 ألف سجين سياسي عام 1988، إلى مجلس الأمن الدولي، من أجل مثول قيادة النظام والمسؤولين عن الجرائم أمام العدالة.

- قطع أذرع نظام الملالي في المنطقة وطرد قوات الحرس والمليشيات العميلة من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان وحظر النظام من إرسال الأسلحة والقوات العسكرية إلى هذه البلدان.

- منع نظام الملالي خاصة قوات الحرس من إمكانية التعامل مع النظام المصرفي العالمي لدورهم في رعاية الإرهاب العالمي.

- تطبيق القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن ملف التسليح النووي لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم إلى جانب التفتيش الحر وبلا قيد وشرط للمراكز العسكرية والمدنية التابعة للنظام.

- تسديد التعويضات الخاصة بالأموال والمعدات والأسلحة والمعسكرات العائدة لمنظمة مجاهدي خلق والجيش التحرير الوطني الإيراني في العراق، والتي كانت قد وفرتها المنظمة بأموالها وعلى نفقتها، ووثائقها موجودة.

تعليقات